طعن رجلان وأصيب 80 شرطيا واعتقل 18 شخصا اثر تفجر اعمال عنف عرقية في مدينة برادفورد في شمال بريطانيا. وواجه مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب آلافا من الشبان الآسيويين الذين قاموا برشقهم بقنابل بنزين وحجارة وزجاجات. واحرقت سيارات ووقعت اشتباكات بين الشرطة والمحتجين بسبب اعتزام الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة تنظيم اجتماع حاشد في برادفور والواقعة على بعد 320 كيلومترا شمالي انجلترا. وقال ستيوارت هايد قائد شرطة وست يوركشير «اكثر من 80 ضابطا جرحوا كما اصيب جوادان للشرطة». وحظر ديفيد بلانكيت وزير الداخلية البريطاني المسيرات السياسية في برادفورو الاسبوع الماضي على امل منع وقوع اعمال شغب عرقية كتلك التي وقعت في الاشهر الاخيرة عبر البلدات الواقعة في شمال انجلترا حيث تعيش جاليات باكستانية وبنجالية ضخمة. ووصل اعضاء الجبهة الوطنية لحضور اجتماع حاشد ولكن اعضاء الرابطة المناهضة للنازية وجماعات اخرى مناهضة للفاشية تفوقوا عليهم من حيث العدد. ولم يعقد ذلك الاجتماع. واعتقل عشرة رجال بيض وامرأة بيضاء وسبعة رجال آسيويين. وعرضت محطات التلفزيون مشاهد لشبان آسيويين يطاردون رجلا من البيض ويحيطون به ويوسعونه ضربا ثم يطعنونه بعد ذلك. واغلقت المتاجر مبكرا في الوقت الذي بدأت فيه الاشتباكات بعد الظهر. واستمرت الشوارع ممتلئة بالشرطة ومثيري الشغب بعد اكثر من عشر ساعات من بدء الاضطرابات . وينتمي نحو خمسة في المئة من سكان بريطانيا البالغ عددهم 57 مليون نسمة الى اقليات عرقية. وينحدر نحو 15 في المئة من سكان برادفورد البالغ عددهم 483 الف نسمة من اصول باكستانية وبنجالية. رويترز