اكد د.عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء المصري استعداد مصر لدعم التعاون مع السودان في مختلف المجالات ونقل الخبرات، وجاءت تصريحات عبيد بعد وصوله إلى الخرطوم امس مترئسا الوفد المصري لاجتماعات الدورة الاولى للجنة العليا المصرية السودانية المشتركة، والتي تختتم اعمالها اليوم الاحد ويرأس الجانب السوداني علي عثمان محمد طه النائب الاول لرئيس الجمهورية الذي تسلم رسالة من نظيره المصري حسني مبارك نقلها عبيد. وقال عاطف عبيد الذي وصل الخرطوم على رأس وفد مصري عالي المستوى يضم وزير الاقتصاد، التعاون الدولي، الصناعة، التموين، التجارة الداخلية، قطاع الاعمال، والامين العام لمجلس الوزراء وعددا من رجال الاعمال المصريين، ان العلاقات المتميزة التي تربط البلدين لابد ان تنعكس على جهودنا المستقبلية ولابد ان تزداد وثوقا. وعن الموضوعات الرئيسية المثارة في اعمال اللجنة العليا السودانية المصرية، قال ان النقاش شمل جميع المجالات وخاصة في المجال الاقتصادي وان لدى السودان ما يمكن ان يبيعه لمصر ومصر قادرة على استيعاب ما يفيض عن احتياجات السودان. وابان ان مصر على اتم استعداد لفتح الابواب والمطارات والموانيء امام البضائع السودانية، وقال ان الاسواق المصرية لعدد 65 مليون نسمة هم جملة سكان مصر وان الاجمالي القومي يقترب هذا العام من 350 مليار جنيه مصري. من جانبه رحب علي عثمان محمد طه بالوفد المصري، ووصف الزيارة بانها تاريخية وانها تشكل بداية لانطلاقة اوسع وارحب في مجال التعاون بين البلدين، واضاف ان اجتماعات اللجنة تميزت بحضور كثيف من رجال الاعمال من الجانبين وامن على الدور الذي يمكن ان يطلع به القطاع الخاص ورجال الاعمال، وقال نأمل ان يكون لهذا الدور اثره في دفع اعمال اللجنة. من جهة اخرى عقد علي عثمان محمد طه اجتماعا امس مع الدكتور عاطف عبيد وذلك قبل الجلسة الافتتاحية لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة. وعلمت «البيان» ان عاطف عبيد التقى مساء امس بالفريق عمر البشير رئيس الجمهورية حيث سلمه رسالة من محمد حسني مبارك تتعلق بالعلاقات الثنائية، فيما يتم اليوم توقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة ومذكرات التفاهم تتجاوز اربع عشرة اتفاقية ومذكرة تشمل جميع المجالات. الخرطوم ـ «البيان»:
