أرسلت بريطانيا تعزيزات اضافية من رجال الشرطة الى اقليم ايرلندا الشمالية تحسباً لحدوث صدامات محتملة اليوم الأحد خلال مسيرة البروتستانت المحظورة. وقالت مصادر أمنية بريطانية ان مئات من الجنود سيشاركون في عملية اغلاق جسر صغير عند قرية درومكري وحفر خنادق ومد أسلاك شائكة عبر الحقول المجاورة لوقف المسيرة التقليدية. والتي تأتي هذا العام وسط حالة من التوتر المتزايد بين كل من الكاثوليك والبروتستانت ودعوات لتهدئة من جانب الزعماء الدينيين وللطائفتين. ووسط هذا الجو المتوتر اجتمع الزعماء السياسيون المؤيدون للعملية السلمية في ايرلندا الشمالية جون ريه وزير شئون ايرلندا في الحكومة البريطانية.ورغم ان الاجتماع قد تم تأهباً للمحادثات التي ستجري في وسط انجلترا في الاسبوع المقبل والتي توصف بأنها محادثات فاصلة بالنسبة للعملية السلمية في ايرلندا الشمالية الا ان الاجتماع لم يتميز الا بالقليل من روح التفاؤل. وذكرت شبكة «سي.إن.إن» الاخبارية ان ثلاثين عربة مدرعة تابعة للشرطة قد توجهت الى الاقليم في اطار مساعي الشرطة لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة الاضطرابات المتوقعة خلال المسيرات.وأشارت مصادر الشرطة البريطانية الى أنها تتوقع أن تقوم الجماعات شبه العسكرية التابعة للجيش الجمهوري الايرلندي بأعمال عنف ضد مسيرة الجماعات البروتستانتية خلال تنظيم مسيرتها السنوية الكبرى في مدينة درومكري قرب بلفاست اليوم. وأوضحت الشبكة ان المسيرة التي ينظمها البروتستانت تأتي في ذكرى أحد الانتصارات الكبرى التي حققتها الجماعات البروتستانتية ضد الجماعات الكاثوليكية في الاقليم. الوكالات
