قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس بالمدفعية والرشاشات منازل الفلسطينيين في غزة والخليل مما أسفر عن تدمير العديد من المنازل وإصابة فلسطينيين، وزعمت قوات الاحتلال ان أحد مواقعها تعرض لهجمات بالقنابل اليدوية دون وقوع ضحايا. وتأكيداً على استمرار الانتهاكات الاسرائيلية فرض جيش الاحتلال حظر التجول على القطاع الفلسطيني في مدينة الخليل، وعلى أحد أحياء نابلس. وقصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي الخميس، بالرشاشات الثقيلة منطقة زاهد وبير الحمص وحارة الشيخ في مدينة الخليل واصيب جراء القصف الطفل عيسى محمد شحادة الجنيدي بشظايا بالرأس، ووصف الاطباء حالة الطفل الجنيدي بالمتوسطة كما اصيب الشاب بلال حافظ ابو سنينة بكسرفي الساق جراء تعرضه للضرب على يد جنود الاحتلال في منطقة السهلة داخل الجزء المحتل من الخليل. وفرضت قوات الاحتلال الاسرائيلي حظر التجول على الجزء المحتل من المدينة، كما قام المستوطنون باعمال عربدة واعتداءات على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في الخليل. واعتقلت قوات الاحتلال امس اكثر من 12 مواطنا واقتادتهم الى النقطة الاحتلالية المقامة في شارع الشهداء، كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب بهاء مصطفى يامين من بلدة جيت بمحافظة قلقيلية، والشاب هو طالب في جامعة النجاح اعتقل عند احد الحواجز المقامة على شارع قلقيلية نابلس. وداهمت قوات الاحتلال بلدة حوارة ومنعت المواطنين من استخدام الشارع المار من حوارة واغلقت الشارع الوحيد الموصل الى قرى تل وبورين ومادما مما دفع المواطنين الى استخدام الحيوانات للوصول الى قراهم. وقصفت القوات الإسرائيلية الليلة قبل الماضية «الجمعة ـ السبت» عدة مناطق في قطاع غزة، تركزت في مدينتي غزة وبيت لاهيا شمال القطاع، ورفح إلى الجنوب. وقالت مصادر فلسطينية ان قوات إسرائيلية أطلقت النار بكثافة من رشاشاتها الثقيلة، في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية باتجاه منازل الفلسطينيين في منطقة الشعوت، في رفح، كما أطلقت النار بكثافة من دباباتها المتمركزة قرب الشريط الحدودي في منطقة تل زعرب، ومن أبراج المراقبة الإسرائيلية المقامة في المكان. ومن جانب آخر، أفاد أهالي المنطقة، أن أصوات انفجارات كبيرة سمعت بين حين وآخر، قرب منطقة الشريط الحدودي. وقالت مصادر في قوات الدفاع المدني الفلسطيني، إن هذه الانفجارات ناتجة عن قيام قوات الاحتلال بتفجير أجسام مشبوهة، ومكعبات إسمنتية، قرب منطقة الشريط الحدودي، تتبعها بإطلاق نار كثيف دون مبرر، الأمر الذي يثير الرعب لدى سكان المنطقة. وفي مدينة غزة أطلقت دبابات إسرائيلية الليلة قبل الماضية قذيفتين باتجاه منازل المواطنين الفلسطينيين العزل قرب معبر المنطار «كارني» شرق المدينة، وأفاد أهالي المنطقة، أن الدبابات الإسرائيلية المتمركزة قرب منطقة المعبر وبعد إطلاقها لقذيفتين أطلقت وابلا من الرصاص من رشاشاتها الثقيلة من عيار (500 ـ 800ملم) حيث أصيب العديد من منازل المواطنين بأضرار بالغة، كما أطلقت دبابات إسرائيلية النار بكثافة، قبل أن تطلق قذيفتين باتجاه مصنع الحاج فضل للباطون جنوب مدينة غزة، دون أسباب تذكر. من جانب آخر، أفادت مديرية الأمن العام، أن زوارق إسرائيلية أطلقت قذائف من نوع «أنيرجا»، بمساندة من أبراج المراقبة في مستوطنة «دوجيت»، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة «بيت لاهيا»، شمال قطاع غزة، باتجاه مواقع لقوات الأمن الوطني في المنطقة. وكانت القوات الإسرائيلية قد أصابت مساء أمس الاول الجمعة «ثمانية مواطنين فلسطينيين بجراح وصفت جراح اثنين منهم بالصعبة بعد أن أطلقت النار عليهم في محيط معبر المنطار. وأصيب امس السبت، الطفل محمد شحادة الجنيدي «خمسة أعوام» من الخليل بشظايا رصاصة في الرأس، أطلقتها قوات الاحتلال أثناء محاولتها اقتحام منطقة حارة الشيخ في المدينة. كما أصيب المواطن بلال حافظ أبو سنينة «22 عاماً» بكسور في ساقه بعدما اعتدى عليه جنود الاحتلال في الجزء المحتل من المدينة ونقل المصابان إلى مستشفى عالية الحكومي لتلقي العلاج. في غضون ذلك، قام مستوطنون متطرفون بأعمال عربدة واعتداءات على ممتلكات المواطنين في الجزء المحتل الخاضع لحظر التجول. وكانت قوات الاحتلال، اعتقلت امس 12 مواطناً واقتادتهم إلى النقطة الاحتلالية المقامة في شارع الشهداء. وقصفت القوات الإسرائيلية المتمركزة في البؤرة الاستيطانية المسماة تل رميده داخل البلدة القديمة من مدينة الخليل امس السبت بالعيارات الثقيلة من نوع 500 و800 الأحياء السكنية في حارة الشيخ المصنفة بمنطقة«اتش 1» الخاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية، وأدى القصف الى إلحاق أضرار في واجهات أربعة منازل في الحي المذكور دون أن يبلغ عن إصابات. من جانبه برر ناطق عسكري إسرائيلي عملية القصف بأنها جاءت في أعقاب تعرض قوة عسكرية إسرائيلية داخل البلدة القديمة، وخاصة في منطقة الدبويا لإطلاق النار من قبل مسلحين فلسطينيين من حارة الشيخ. وقال الناطق العسكري انه لم تقع إصابات في الجانب الإسرائيلي. وعلى صعيد اخر نظم العشرات من المستوطنين القاطنين داخل البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة من مدينة الخليل امس السبت مسيرة وصفت بأنها استفزازية ومعادية للمواطنين العرب، حيث انطلقت من أمام مبنى الدبويا الاستيطاني لتجوب شوارع البلدة القديمة وصولا الى الحرم الإبراهيمي الشريف بدعوى إقامة طقوس السبت اليهودي، وقام هؤلاء بترديد العبارات المعادية والعنصرية، مطالبين المواطنين العرب بالرحيل من المدينة، كما طالب المستوطنون بضرورة احتلال حي أبو سنينه. وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال التي رافقت المستوطنين عملت على توفير الحماية الأمنية لهم. من جهة أخرى، تعرضت قريتا النبي صالح ودير نظام وحتى وقت متأخر من الليلة الماضية للقصف الاحتلالي العنيف من مستوطنة «حلميش» مما أدى إلى حالة فزع شديدة بين صفوف المواطنين وخصوصاً الأطفال، كما أصيبت العديد من واجهات المنازل بأضرار مادية مختلفة. القدس المحتلة ـ آدهم حافظ: