رشح الرئيس الأمريكي جورج بوش القاضي والمسئول السابق بوزارة العدل روبرت مولر لشغل منصب رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف.بي.آي» خلفاً للويس فريه الذي قدم استقالته. وقال بوش في خطاب ألقاه في حديقة البيت الأبيض بمناسبة الاعلان عن ترشيح مولر انه تم اختيار الأخير بعناية فائقة ولديه ثقتي الكاملة. وفي حال موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على الترشيح يصبح مولر تاسع رئيس لمكتب التحقيقات الفيدرالي وسيشغل المنصب لفترة عشرة أعوام. وأضاف بوش ان مولر يتمتع بالأمانة والشجاعة والأخلاق الرفيعة مشيراً الى ان «إف.بي.آي» يجب أن يظل مستقلاً عن السياسة وغير متقبل للتسوية فيما يتعلق بمهامه، ان خبرة مولر وشخصيته اقنعاني بقدرته على تحمل تلك المسئوليات. ومن جهته قال مولر انه سيعمل على تطبيق قوانين البلاد بصورة عادلة وبطريقة تحترم حقوق جميع الأمريكيين. يذكر ان مولر شغل سابقا تحت ادارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب منصب نائب المدعي العام الأمريكي ومسئول عن وحدة الجريمة بوزارة العدل. وضمن مناسبة اعلان ترشيح مولر قال المدعي العام الأمريكي وزير العدل جون اشكروفت لقد رأيت شخصياً قدرة مولر على الادارة انه مستعد تماما لقيادة أعلى جهاز أمني في البلاد بفضل خبرته العميقة والشاملة بالقانون. يذكر ان مكتب التحقيقات الفيدرالي تعرض لانتقادات كثيرة أخيراً بسبب فشل المكتب في الكشف عن الكثير من الوثائق ضمن محاكمة منفذ تفجير مبنى أوكلاهوما الفيدرالي تيموثي ماكفاي الأمر الذي أدى الى تأجيل اعدام الأخير لمدة شهر قبيل تنفيذ حكم الاعدام الشهر الماضي.وأثارت قضية الوثائق المذكورة مناقشات مختلفة في الولايات المتحدة تتعلق بالجهاز الأمني وكيفية ادارته وعمله ومحاسبته. كونا
