بالتزامن مع احتجاج فلسطيني على تعسف الاحتلال عند معبر رفح الحدودي نظمت عدة أسر فلسطينية تحمل بطاقات الهوية الاسرائيلية اعتصاما على الجانب الاسرائيلي من حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة للمطالبة بالعودة الى القطاع. واكد عبد الرحمن ابو رمضان (38 عاما) لوكالة فرانس برس ان خمس عشرة عائلة فلسطينية من حملة البطاقات الشخصية (الهوية) الاسرائيلية بسبب زواج رجالها من عربيات في اسرائيل تعتصم منذ ستة ايام على حاجز بيت حانون للمطالبة بادخالهم الى قطاع غزة. وقال ابو رمضان ان الجيش الاسرائيلي ما زال يرفض دخولنا الى اهلنا ومنازلنا في القطاع على الرغم اننا توجهنا الى كل الجهات المعنية والمسئولة في اسرائيل لمساعدتنا بما في ذلك اعضاء عرب ويهود في الكنيست الاسرائيلي ومنظمات حقوقية اسرائيلية. وانتقد ابو رمضان الذي اوضح انه يصطحب زوجته واولاده التسعة للاعتصام بشدة اجراءات التضييق التي يتبعها الجيش الاسرائيلي ضدهم لانهاء الاعتصام خاصة منع الماء واغلاق الحمامات العامة الموجودة في المنطقة وعدم ادخالنا لرؤية اهلنا والعيش في منازلنا بقطاع غزة علما بأن اولادنا يدرسون اصلا في مدارس القطاع. واوضح ان احد الضباط الاسرائيليين على حاجز بيت حانون ابلغه انه لا يمكن السماح لهم بدخول غزة الا اذا توفي قريب لهم من الدرجة الاولى من سكان غزة وذلك خوفا على حياتهم كمواطنين اسرائيليين. وانتقد مسئول امني فلسطيني الجانب الاسرائيلي لاتخاذه اجراءات تعسفية بحق الموظفين الفلسطينيين العاملين في معبر رفح الحدودي مع مصر وبحق المسافرين الفلسطينيين. وقال المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس ان الجانب الاسرائيلي يقوم باعمال واجراءات تعسفية بحق الموظفين الفلسطينيين العاملين في المعبر حيث قاموا بعزل الموظفين الفلسطينيين عن الموظفين الاسرائيليين خاصة في قسمي فحص جوازات السفر والجمارك بشكل استفزازي. واكد المسئول الامني ان الجانب الاسرائيلي ارجع عددا من المسافرين خاصة من المرضى ورفض سفرهم بحجة ان جوازات السفر التي بحوزتهم جديدة وبحاجة الى اضافتها الى الحاسوب المركزي لدى الجانب الاسرائيلي وهي حجج واهية حسب ما اضاف. ا.ف.ب.