لا تندهش عندما تفاجئك الأيام في السنوات المقبلة بأن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون المطارد بفضائح نزوة وشهوانية اللا أخلاقية أصبح قساً يدعو الأمريكيين في الكنائس إلى التقوى والاستقامة، بعد ان كان بطلاً لفضيحة مونيكا ليونسكي المتدربة السابقة في البيت الأبيض. ولا تفرك عينيك، من فرط المفاجأة، عندما تطلع صورة زوجته السناتور هيلاري بوصفها الرئيسة الأمريكية. فقط تذكر ان الخيال الأدبي، بمقدوره أن ينسج من خيوط الواقع أثواباً من الوقائع التي لا يمكن تصور حدوثها ولم تحدث ولن تحدث أبداً. لكن، بالفعل كلينتون أصبح قساً، وحارسا بموقف للسيارات، في قصص أدبية عديدة كتبها هواة تقدموا لمسابقة في القصة القصيرة ترعاها مجلة محلية في ويستشيسترواج. وفي احدى القصص المعنونة بـ «كلينتون وهيلاري .. أيام بنيويورك» تخيل الكاتب مستقبل العائلة. ومن المقرر اعلان اسم الفائز بمسابقة القصة القصيرة في 16 يوليو الحالي، وتقدر قيمة الجائزة بنحو 500 دولار أمريكي. وقالت الناشرة ماري آن ليبرت ان أكثر من مئتي متسابق شاركوا في مسابقة القصة القصيرة، بعضهم من أماكن بعيدة جداً مثل نيوزيلندا.ولم تخف الناشرة دهشتها من خيال المتسابقين مشيرة الى ان أحدهم كتب حوارا خياليا يدور بين هيلاري ونائب الرئيس آل جور في حفل زفاف تشيلسي كلينتون، حول فضيحة وايت ووتر.وتخيلت قصة أخرى من قصص المسابقة هيلاري تفوز بمنصب الرئاسة الأمريكية لأربع دورات، ثم خلفتها في المنصب ابنتها تشيلسي. ا.ب.