ـ في 5 يوليو 1977 تمت الإطاحة برئيس الوزراء الحاكم ذو الفقار علي بوتو واستولى الجيش في باكستان على السلطة . ـ وبوتو المولود في عام 1928 كان رئيس باكستان ورئيس وزرائها في الفترة ما بين عامي 1971 ـ 1977. ـ تولى وزارة الخارجية 1963 ـ 1966 عمل على تطوير العلاقات مع الصين الشعبية، واتجه نحو التشدد مع الهند في قضية كشمير . أسس حزب الشعب عام 1967 الذي قاد المعارضة واستقطب التأييد الشعبي وحماس الطلاب. قام بإصلاحات سياسية واقتصادية عندما تولى رئاسة الجمهورية وفرض سيطرة الدولة على الصناعات الرئيسية استمر في سياسة باكستان الودية التقليدية نحو العرب، ومال نحو المزيد من الاعتماد على الدعم العربي. أثار أزمة داخل المعسكر الغربي عندما حصل على مفاعل ذري من فرنسا . ـ تبنت باكستان عام 1973 دستورا جديدا يسمح بأن يكون رئيس البلاد هو رأس الدولة ورئيس الوزراء وبمقتضى ذلك يكون هو أعلى سلطة تنفيذية في البلاد . ـ وفي مارس عام 1977 أحرز الحزب السياسي الذي ينتمي إليه بوتو الفوز في الانتخابات النيابية لكن العديد من الأفراد اتهموا حزب الشعب الباكستاني بممارسة الفساد في الانتخابات . ـ فقامت المظاهرات والاضطرابات في البلاد، و قام عدد من ضباط القوات المسلحة بقيادة اللواء محمد ضياء الحق بالإطاحة بنظام حكم الرئيس بوتو وتجميد العمل بأحكام الدستور وإعلان الأحكام العرفية. واعتقل رئيس الوزراء وأدانته الحكومة العسكرية بعدة جرائم خطيرة وحكم عليه بالإعدام عام 1978 وسط احتجاجات واسعة من مختلف بلدان العالم، وبذل العديد من قادة العرب مجهودات لإنقاذه إلا أن حكم الإعدام نفذ به شنقا في أبريل 1979م.