السبت: ـ اسدل الستار على «أزمة غوشة» بعودة الناطق الرسمي باسم حركة «حماس» المهندس ابراهيم غوشة الى منزله في عمان ليعيش مع اسرته مواطناً عادياً بعد اتفاق مع الحكومة الاردنية جمد فيه نشاطه السياسي. وعلى الفور انقشعت «الأزمة» الفرعية بين الاردن وقطر حيث استؤنفت حركة الطيران بين البلدين. ـ قضى مكتب المدعي العام البلجيكي بنظر دعوى ضد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية امام محكمة بلجيكية. ـ اعدت قيادة تجمع المعارضة السودانية بزعامة محمد عثمان الميرغني ردها على المذكرة المصرية الليبية لمعالجة الازمة السودانية، وشكلت لجنة خماسية لتسليم الرد الذي تبنى المذكرة المشتركة منهجاً موحداً للتفاوض بين النظام والمعارضة . الاحد ـ تفجرت الاوضاع مجدداً على الجبهة اللبنانية حين نجحت المقاومة في تدمير موقع الرادار الاسرائيلي الرئيسي في مزارع شبعا المحتلة، ودكت مواقع الاحتلال الاخرى بعشرات الصواريخ وقذائف المدفعية، رداً على غارة صهيونية جديدة استهدفت موقع رادار للجيش السوري في سهل البقاع أسفرت عن جرح جنديين سوريين وآخر لبناني. ـ تمكن المقاتلون الالبان من السيطرة على ثلاث قرى قرب بلدة تيتوفو فيما قامت قوات «كفور» باعتقال «89» عنصرا منهم. ـ اشتبك متظاهرون ضد العولمة مع شرطة مكافحة الشغب النمساوية بينما كانوا يحاولون وقف اعمال المنتدى الاقتصادي حول مستقبل اوروبا في سالزبورج. الاثنين ـ اعلن دبلوماسيون في الامم المتحدة ان اعضاء مجلس الامن توصلوا لاتفاق بالتخلي عن خطة لتعديل العقوبات المفروضة على العراق لخمسة شهور أو ستة وتمديد العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء الحالي دون تغيير حتى ذلك الحين. ـ اطلقت سلطنة عمان اوسع حملة لمحاربة الفساد ولتعزيز الشفافية ولجذب الاستثمارات الاجنبية، حيث اصدرت المحاكم العمانية احكاما بسجن اكثر من 20 مسئولا حكوميا، وصيارفة بارزين بتهم اختلاس اموال عامة، في محاكمات علنية شهدتها السلطنة للمرة الاولى. ـ رفض الرئيس الامريكى جورج بوش طلب رئيس وزراء اسرائيل أرييل شارون بأن تقوم الادارة الامريكية بالموافقة على صرف مبلغ 800 مليون دولار كان الرئيس الامريكى السابق بيل كلينتون قد تعهد بها الى اسرائيل كمساعدة عسكرية خاصة لتغطية بعض نفقات الانسحاب الاسرائيلى من جنوب لبنان. ـ اصدر الرئيسان الفرنسي جاك شيراك والروسي فلاديمير بوتين اعلانا مشتركا حول المسائل الاستراتيجية يدعو الى الحذر بمواجهة مشروع الدرع المضاد للصواريخ الامريكي. الثلاثاء ـ بدأت مصر والسعودية حملة ضغط على الولايات المتحدة وأوروبا لتفادي الانفجار الوشيك في المنطقة على إثر قرار ارييل شارون استئناف الاغتيالات وشن حرب عصابات ضد الفلسطينيين، بالتزامن مع تحذير الرئيس ياسر عرفات من مخطط لاكتساح مناطق سلطته الوطنية والمس به شخصياً. ـ اسقطت واشنطن اعتراضها على انضمام روسيا لحلف شمال الاطلسي «الناتو» ولمحت إلى احتمال استئناف تجاربها النووية. ـ انشق دبلوماسيان بالبعثة العراقية لدى الامم المتحدة، على الحكومة العراقية، وطلب احدهما من السلطات الامريكية منحه اللجوء السياسي، والدبلوماسى الذى أعلن أنه اتصل بالفعل بالسلطات الامريكية هو فلاح حسن الربيعى وزير مفوض بالبعثة والدبلوماسى الثانى هو محمد الحميميرى وهو أيضا وزير مفوض والرجل الثانى بالبعثة. الاربعاء ـ اعطت الحكومة الامنية الاسرائيلية الضوء الاخضر للجيش لتشديد تدابيره ضد الفلسطينيين في مواجهة تصاعد موجة العنف . دعا الرئيس المصري حسني مبارك الى ارسال مراقبين دوليين محايدين لتحديد الجهة التي تقوم بخرق وقف اطلاق النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين والمهدد بالانهيار نظرا لتصاعد وتيرة العنف. ـ هدد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله بتكثيف عمليات حزبه العسكرية ضد اسرائيل في مزارع شبعا مؤكدا ان استهداف اسرائيل المواقع العسكرية السورية لن يوقف هذه العمليات.