رفضت حركة طالبان الافغانية امس تجديد العقوبات التجارية الامريكية المفروضة عليها لمواصلتها ايواء اسامة بن لادن ووصفت الحركة قرار الرئيس الامريكي جورج بوش الذي اصدره امس الاول بهذا الصدد بالطغيان. وتزامن الرد الطالباني على قرار بوش مع اعلان نائب وزير الخارجية الامريكي ريتشارد ارميتاج ان واشنطن قد تشن هجوما للانتقام من حركة طالبان اذا شن ابن لادن هجوما على مصالح امريكية. وعقب ارميتاج على تحذير قدمه الى طالبان سفير الولايات المتحدة لدى باكستان وليام ميلام في اجتماع عقد في اسلام اباد يوم الجمعة الماضي. وقال مسئول في طالبان لـ «رويترز» ان طالبان التي توفر المأوى لابن لادن تم ابلاغها انها «ستتحمل المسئولية» عن اي هجمات على مصالح امريكية. وقال ارميتاج في مقابلة مع رويترز «ما يعنيه ذلك هو ان العرب في تلك المعسكرات الارهابية (في افغانستان) قد يكونون مسئولين عن وضع الافغان والحكومة الافغانية في شخص طالبان في موقف حرج». وسئل ارميتاج هل يعني هذا ان طالبان قد تكون مستهدفة بعمل عسكري امريكي فرد بقوله «ذلك مفهوم» ولم يسهب فيما يعنيه. وكانت حركة طالبان قد أكدت فى بيان لها يوم الاحدالماضى انها تسيطر على انشطة التنظيم ولن تسمح باستخدام الاراضى الافغانية فى شن هجمات.. ونفت تقارير تشير الى أن اسامة بن لادن يخطط لهجمات ضد المصالح الامريكية والاسرائيلية فى انحاء العالم. يذكر أن القوات الامريكية فى الشرق الاوسط قد وضعت فى حالة تأهب منذ أواخر الشهر الماضى وعززت الاجراءات الامنية بالسفارات الامريكية فى المنطقة، كما حذرت وزارة الخارجية الرعايا الامريكيين بالخارج مراعاة زيادة المخاطر. الوكالات