رفضت باكستان طلباً أمريكيا لشن عملية كوماندوز ضد اسامة بن لادن تقوم بها عناصر من القوات الخاصة انطلاقاً من أراضيها فيما كشفت صحيفة باكستانية قرارا للسلطات يحظر التدريب العسكري في المعاهد الدينية. وفي تقرير رئيسي نقلت أمس صحيفة «الفرانتير بوست» الباكستانية عن مصادر في اسلام آباد قولها ان الحكومة الباكستانية وصفت الطلب الأمريكي بأنه «غير منطقي وغير عملي». وأضافت المصادر ان حكومة الجنرال برويز مشرف أبلغت واشنطن انه ليس بمقدورها ارسال وحدات من القوات الخاصة الباكستانية الى افغانستان لالقاء القبض على اسامة بن لادن وتسليمه للولايات المتحدة. غير أن المصادر أكدت بالمقابل لصحيفة «فرانتير بوست» على ان عبد الستار وزير الخارجية الباكستانى رفض خلال زيارته الاخيرة لواشنطن الاقرار بصحة التصور الامريكى مشددا على ان حكومته ملتزمة بالعقوبات الدولية المفروضة على حركة طالبان فضلا عن انها «تدين الارهاب بكافة صوره». من جهة أخرى ذكرت صحيفة «دون» الباكستانية أمس أن حكومة باكستان العسكرية قررت تعديل قانون مكافحة الارهاب لحظر التدريبات العسكرية في المعاهد الدينية. وقالت الصحيفة أن سبب تعديل القانون هو أنه فشل في كبح جماح الارهاب الديني والعرقي في الدولة المسلمة، وقالت الصحيفة أن الحكومة استعانت ببعض الخطوات القانونية التي اتخذتها بعض الدول كإيطاليا وبريطانيا والهند لمحاربة الارهاب. وقالت الصحيفة أنه قد يتم الاعلان عن القانون المعدل «في غضون أيام»، وأن يتم تطبيقه على منظمات الجهاد الاسلامية المتشددة في «الوقت المناسب». الوكالات