بيروت ـ وليد زهر الدين: ابلغ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري رئيس الجمهورية اميل لحود التزام القيادة السورية بقرار الرد على اي عدوان اسرائيلي في اية منطقة لبنانية يستهدفها، وقال بري ان الرئيس السوري بشار الاسد ابلغه بذلك خلال زيارته له في دمشق قبل ثلاثة ايام، مشيرا إلى ان الاسد لم يستبعد اندلاع حرب جديدة، وقال بري انه جرى الاتفاق على وضع القيادتين السياسية والعسكرية اللبنانية في اجواء القرار السوري وما يتبع ذلك من وجوب رفع مستوى التنسيق العسكري والسياسي المتبادل تحسبا لاي تطورات على قرار قصف اسرائيل لموقع الرادار السوري الثاني في البقاع الاحد الماضي. وابلغ بري النواب الذين التقاهم في اطار «ندوة الاربعاء البرلمانية» الاسبوعية امس في المجلس ان الوضع الاقليمي خطير وان اسرائيل تحاول توطئة المنطقة لظروف الحرب، وقال انه سيزور الامين العام لـ «حزب الله» حسن نصرالله ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب وليد جنبلاط للتحضير لاقامة الجبهة الوطنية التي سبق ان تحدث عنها. وعن قرار الحكومة اتلاف زراعة الحشيش والمخدرات في البقاع قال بري: عند اللزوم نقول مايلزم. ولوحظ ان بري تجنب التطرق عند استقبال النواب لزيارته إلى الرئيس الاسد الاثنين الفائت الا انه استفاض في الحديث عن الوضع الاقليمي فوصفه بانه خطير، ومشيرا إلى ان هناك تحضيرات اسرائيلية لدفع المنطقة باتجاه الحرب. وقال امام النواب ان من بين الاشارات التي تؤكد ذلك تشكيل اسرائيل للجنة وزارية للقيام بجولات اوروبية وخارجية لتعبئة الرأي العام العالمي وتهيئته الاجواء لعدوانها، واضاف ان كل المؤشرات والقرائن تفيد ان هناك محاولات اسرائيلية. لتوطئة المنطقة لظروف الحرب، ومن هذه المؤشرات ـ حسب بري ـ الحديث الاسرائيلي عن اطلاق صاروخ «سكود سوري» والحديث ايضا عن وجود صواريخ ايرانية في الجنوب يشرف عليها عسكريون ايرانيون من «الحرس الثوري».