صرح بلاجويا ماركوفسكي المتحدث باسم الجيش صباح أمس بأن المقاتلين الالبان العرقيين هاجموا أثناء الليل مركزا للشرطة المقدونية في رادوسا، وهي نقطة الصراع الجديدة في الجمهورية الواقعة بمنطقة البلقان. ولم تسقط أية خسائر بشرية بين صفوف القوات الحكومية خلال الاشتباك الذي وقع على بعد 38 كيلومترا شمال العاصمة سكوبي. واستخدمت القوات المقدونية المدفعية والمروحيات ضد المقاتلين. وزعم التلفزيون المقدوني أن قائد المقاتلين في رادوسا، ويدعى عدنان، لقي مصرعه. غير أنه لم يكن من الممكن التأكد من هذا النبأ على الفور. وفي غضون ذلك، صرح مسئولون رئاسيون بأنه سيتم إصدار بيان في وقت لاحق بشأن المحادثات التي جرت مع قادة الاحزاب السياسية الرئيسية ومبعوثي الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي جيمس بارديو وفرانسوا ليوتار بشأن خطة سلام. وذكر بيان قد صدر سابقا أن الاجتماع الذي عقد أمس الأول كان بناء للغاية. على صعيد آخر أفادت مفوضية الامم المتحدة العليا للاجئين ان حوالى 4 آلاف الباني مقدوني كانوا فروا الى كوسوفو عقب اندلاع المعارك بين الجيش المقدوني ومتمردي جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا، عادوا الى بلادهم منذ يوم السبت. واضافت المفوضية ان الاكثرية تعود الى العاصمة سكوبي التي كانت واقعة لفترة تحت تهديد المقاتلين الالبان. وقالت الناطقة باسم المفوضية استريد فان جينديرين ستورت «لقد تضاءل عدد الوافدين الجدد (الى كوسوفو) كثيرا في الاسبوع المنصرم. وخلال عطلة نهاية الاسبوع عبر الحدود حوالى 500 شخص فحسب و2300 شخص لجأوا في الايام السبعة الاخيرة الى كوسوفو». واكدت المفوضية انها تبلغت ان «بعض العائلات والافراد واجهوا صعوبات في العودة الى مقدونيا. ومنع بعضهم من الدخول الى مقدونيا على الرغم من انهم يحملون بطاقات هوية (مقدونية)». واضافت الناطقة باسم المفوضية «قد تعتبر حركة العودة تطورا ايجابيا في حال لم يتدهور الوضع الامني اكثر في مقدونيا». د.ب.ا ـ ا.ف.ب.
