قرر الرئيس الامريكي جورج بوش تجديد العقوبات المفروضة ضد حركة طالبان الحاكمة في كابول بسبب تواجد اسامة بن لادن على اراضيها. وقال الرئيس الامريكي في بيان «توصلت الى نتيجة مفادها انه من الضروري الابقاء على هذه العقوبات الى ما بعد الرابع من يوليو 2001». وكان سلفه الرئيس بيل كلينتون قد فرض هذه العقوبات في العام 1999. واوضح بوش في رسالة الى الكونجرس الامريكي تحمل تاريخ 30 يونيو ان «حركة طالبان ما زالت تسمح لاسامة بن لادن بأن يستعمل الاراضي التي تسيطر عليها في افغانستان كملجأ وقاعدة عملانية». واضاف ان بن لادن ومنظمته «هددا بمواصلة القيام بأعمال عنف ضد الولايات المتحدة ورعاياها وقد قاموا فعلا بذلك». وجاء القرار بعد ان حذرت واشنطن حركة طالبان يوم الجمعة بأنها ستتحمل مسئولية اي هجوم على مصالح امريكية يشنه بن لادن. وذكر سفير طالبان في باكستان الملا عبد السلام ضعيف ان السفير الامريكي في باكستان وليام ميلام اصدر التحذير خلال اجتماع استغرق ساعة في سفارة طالبان باسلام اباد. وقال ضعيف انه يطمئن ميلام انه بالرغم من ان حكومة طالبان منحت ابن لادن اللجوء فانها لن تسمح له بشن اي هجمات على اهداف امريكية من خلال اراضيها. يشار الى ان هذه العقوبات التي ليست بحاجة لموافقة الكونجرس عليها تحظر المبادلات مع طالبان وتحتجز املاك واموال الحركة. وقد فرضت بعد ان رفضت طالبان التجاوب مع طلب الولايات المتحدة ترحيل بن لادن الذي يدرج مكتب التحقيقات الفدرالي اسمه على لائحة الرجال العشرة المطلوبين من قبل القضاء الامريكي. وتتهم الولايات المتحدة اسامة بن لادن، بانه المسئول عن التفجيرين اللذين استهدفا السفارتين الامريكيتين في كينيا وتنزانيا واسفرا عن سقوط اكثر من 200 قتيل في العام 1998. أ.ف.ب رويترز