ذكرت الحكومة السويسرية أنها تساعد السلطات اليوغسلافية في تتبع محتويات حسابات مصرفية محتملة للرئيس اليوغسلافي السابق المعتقل سلوبودان ميلوسيفيتش. وقالت السلطات السويسرية الفدرالية أن القضية قد تمت مناقشتها مع مبعوثين من بلجراد في بيرن. وتتهم السلطات في يوغسلافيا ميلوسيفيتش بأنه قد حول مايصل إلى أربعة مليارات دولار من الاموال الحكومية إلى حسابات مصرفية في الخارج بين أعوام 1995 و2000. وأجرى دبلوماسيون من بلجراد مباحثات في وزارتي العدل والخارجية بعد ظهر الاثنين حول التعاون الذي وعدت به السلطات السويسرية. وكانت سويسرا قد وافقت في عام 1999 على طلب من قبل محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي لتجميد أي حسابات مصرفية باسم ميلوسيفيتش وأربعة أشخاص آخرين متهمين بارتكاب جرائم حرب في يوغسلافيا. وأصرت السلطات السويسرية أمس الأول على أن هذا التجميد لا زال ساريا، مما يمنع ميلوسيفيتش وأعوانه من السحب من 40 حساباً مصرفياً. وتقوم الحكومة السويسرية بصورة مستقلة بإجراء تحقيق حول ما يقدر بحوالي 300 كيلو من الذهب يقال أنه تم تصديرها من يوغسلافيا إلى سويسرا أثناء حكم ميلوسيفيتش. د.ب.ا