اعتقلت الشرطة الكندية 20 شخصاً في أعقاب اضطرابات شهدتها مدينة أدمنتون في وقت مبكر من صباح الاثنين. وأصيب أربعة من رجال الشرطة في الاضطرابات التي انفجرت بعد اغلاق النوادي الليلية الواقعة في شارع ويت، مركز الترفيه في المدينة التي تعد عاصمة مقاطعة البرتا الغنية بالنفط (أقصى الغرب)، حيث كان الآلاف من الكنديين يحيون الذكرى الـ 134 لميلاد بلادهم.ونقل شهود ان شارع ويت عرف هيجانا مفاجئاً حين قام المئات من السكارى برمي الزجاجات وكرات الجولف وقطع الخرسانة على المحال التجارية والمباني السكنية والسيارات على طول الشارع، مما أسفر عن خسائر كبيرة في الممتلكات، واتلاف أكثر من 30 متجراً، اضافة الى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة. وأضافوا ان اثنين من الجرحى على الأقل نقلا الى المستشفى، كما أن أفراداً من بين الحشود المشاغبة التي قدرت أعدادها بنحو ألف و200 شخص قاموا بنهب منازل ومتاجر. وعبر رئيس بلدية المدينة بيل سميث عن صدمته بهذه الاضطرابات التي حدثت في وقت يحتفل فيه الكنديون بمناسبة بهيجة، ووصف الاضطرابات بأنها «محرجة» خصوصاً وأن أحداثاً رياضية عالمية ستشهدها المدينة في وقت لاحق من هذا الصيف، ووعد المسئول المحلي بأن يكون للمدينة عدد أكبر من الشرطة معتبرا ما حصل بمثابة انذار. وأثارت الاضطرابات الفزع بين سكان المدينة كونها الأولى من نوعها، ولم يصدق كثيرون منهم أن تكون الأوضاع خرجت عن السيطرة بهذه السرعة.وفي حادث منفصل، حال مسلح مخمور دون تمتع جيرانه من السكان باحتفالات يوم كندا وأجبرهم على البقاء في بيوتهم، وأعلنت شرطة مدينة هاملتون، حيث وقع الحادث، ان الحادث انتهى بعد التفاوض مع الرجل المسلح الذي كان أطلق عدة رصاصات دون ان يصيب أحداً، وأفادت ان المواجهة بدأت في حوالي منتصف نهار الأحد وانتهت في الساعة السادسة والنصف عصرا عندما استسلم المسلح الذي كان لوحده في البيت إلى الشرطة. مونتريال ـ رضا الأعرجي: