اتهم الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد خصومه بالتآمر وخيانة الدستور لاصرارهم على تسريع عقد جلسة برلمانية لاقالته، مهددا باجراء انتخابات عاجلة وحل البرلمان. واعلن واحد في خطاب القاه في قصر الرئاسة ان مساءلته لعزله ترقى الى حد الخيانة. وقال واحد الذي وصف من قبل محاولة مساءلته بأنها غير دستورية «لا تسمحوا بمساءلة الرئيس لان هذا امر دخيل على نظامنا. واذا حدث فسيكون هذا عملا من اعمال الخيانة، هناك عثرة دستورية يجب تخطيها. ولن يكون هناك حل سوى الدعوة لاجراء انتخابات عاجلة».وكشفت تلك التصريحات عن تشدد موقف واحد مرة اخرى بعد ان كان قد دعا الاسبوع الماضي للمصالحة مع خصومه. من جهة ثانية طالب زعماء سبع من المجموعات البرلمانية بمجلس النواب الاندونيسى بعقد جلسة فورية لمجلس شورى الشعب الاندونيسى وهو اعلى سلطة تشريعية فى البلاد لمحاسبة واحد بشأن المزاعم الخاصة بمخالفته الخطوط الرئيسية لتسيير شئون الدولة.وذكرت امس وكالة انباء «كيودو» اليابانية ان جلسة مجلس الشورى التى طالب بها زعماء مجلس النواب يمكن ان تؤدي فى حالة عقدها الى اتهام الرئيس عبد الواحد بالتقصير فى اداء مهام منصبه. واوضح زعماء مجلس النواب الذين طالبوا مجلس الشورى بعقد جلسته فى اسرع وقت ممكن ان الرئيس عبد الواحد انتهك الخطوط الرئيسية لتسيير شئون الدولة باقالته لقائد الشرطة الوطنية سورويو بيمانتورو وتعيينه سفيرا للبلاد فى ماليزيا دون ابلاغ البرلمان بذلك. الوكالات
