شدد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح خلال احتفال بالحديدة بمناسبة تسلم الجيش اليمني قطعا بحرية من بولندا على ضرورة اعادة جاهزية قواته البحرية. وفي كلمة القاها في هذه المناسبة في الحديدة الاحد ونشرت الصحف اليمنية نصها أمس، اكد الرئيس صالح ان «بناء القوات البحرية والقوات الجوية يمثلان امرين ضروريين». واوضح ان العام الجاري «سيكون لاعادة جاهزية القوات البحرية والدفاع الساحلي». ولم تذكر الصحف اليمنية عدد او نوع القطع البحرية البولندية التي استلمتها القوات البحرية اليمنية، لكنها اشارت الى وجود سفن انزال بينها. وقالت ان صالح «اطلع على عدد من القطع البحرية الجديدة ومن بينها سفن الانزال «سبأ» و«ثمود» و«حمير» واستقل سفينة الانزال «سبأ» التي ابحرت باتجاه ميناء الحديدة». كما اوضحت ان بين هذه القطع البحرية «سفنا بحرية حصلت على ترميم مصنعي». وشدد صالح على ضرورة «الاهتمام بالشواطئ والجزر ومكافحة التهريب والتخريب الذي يضر بالاقتصاد الوطني والعمل بحزم ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن وثرواته سواء من الداخل والخارج». واكد ان وزارة الدفاع اليمنية «ستلبي طلبات بناء قواتنا البحرية»، مشيرا الى بناء قاعدة بحرية جديدة في منطقة الجبانة. ودعا الرئيس اليمني القوات البحرية الى «الاهتمام بالآليات والقطع الجديدة والسابقة وصيانتها»، كما دعا «قيادات المحافظات والمناطق الى ان تكون عونا ودعما للقوات البحرية والدفاع الساحلي من اجل اداء واجبها». من جهته، اكد قائد القوات البحرية والدفاع الساحلي العميد الركن رويس عبد الله مجور ان «اضافة القطع البحرية الجديدة يشكل قوة اضافية للاسطول البحري اليمني»، موضحا انها «ستساهم في تنفيذ المهام الموكلة للقوات البحرية والدفاع الساحلي». وقبل الوحدة التي اعلنت في مايو 1990، كان اليمن الجنوبي يملك قوة بحرية متميزة في المنطقة. لكن هذه القوة تعرضت لضربتين دمر خلالهما عدد من القطع، الاولى خلال الانقلاب على الرئيس علي ناصر محمد في 1986 والثانية خلال الحرب التي جرت في 1994 وانتصرت فيها القوات الشمالية الموالية للرئيس صالح على الجنوب. وقد ازداد اهتمام اليمن الذي يبلع طول سواحله اكثر من الفي كيلومتر بتعزيز قواته البحرية خصوصا بعد احتلال اريتريا لجزر حنيش في البحر الاحمر في ديسمبر 1996. وكان اليمن قد حصل في 1997 على عدد من الزوارق الحربية الصينية. ـ أ.ف.ب