استبقت القاهرة زيارة الارهابي ارييل شارون الى باريس وبرلين الخميس المقبل بيوم تنسيق مصري فرنسي فيما الغى شارون زيارة مقررة لبلجيكا حيث يواجه تهم جرائم حرب. واعلنت رئاسة مجلس الوزراء الاسرائيلية امس ان ارييل شارون سيقوم الخميس والجمعة المقبلين بزيارتين خاطفتين الى المانيا وفرنسا.واوضح المصدر ان شارون سيجري خلال الزيارتين مباحثات مع قادة الدولتين، و«لا سيما لكي يمارسوا نفوذهم من اجل ان يعتمد الاتحاد الاوروبي موقفا متوازنا في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني». واعتبر رعنان جيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء ردا على سؤال وكالة فرانس برس حول عدم توقف شارون في بلجيكا ان «اسبابا تتعلق ببرنامج عمله حالت مؤقتا دون قيامه بزيارة الى بروكسل وانه سيزور هذا البلد في وقت لاحق». ولكن الاذاعة العبرية قالت ان شارون قرر الغاء زيارته الى بلجيكا بعد ان قرر القضاء البلجيكي محاكمته كمجرم حرب. وفي اول ترحيب بقبول النيابة العامة البلجيكية للنظر في الدعوى المقامة ضد شارون لمحاكمته كمجرم حرب قال فؤاد دبور رئيس لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية «ان هذا الامر جعله يتصرف بحماقة دون اعتبار لاي حديث عن السلام الذي لايؤمن به اصلا». في غضون ذلك أكد سفير مصر لدى فرنسا علي ماهر أهمية المشاورات المصرية ـ الفرنسية التى ستستضيفها اليوم وزارة الخارجية الفرنسية لتقييم الاوضاع فى الشرق الاوسط وتبادل وجهات النظر فى هذه المرحلة الحرجة. وأكد ماهر فى تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الاوسط فى باريس أن هذه المشاورات تكتسب أهميتها من كونها تجرى قبل أيام قليلة من زيارة شارون لباريس ومحادثاته مع المسئولين الفرنسيين. وأضاف أن الوفد المصرى فى هذه المحادثات برئاسة السفير محمد العرابى مساعد وزير الخارجية سيركز على اطلاع الفرنسيين على حقيقة الموقف فى الشرق الاوسط وعلى مسئولية شارون المباشرة فى تدهور الاوضاع لسياساته المبنية على استخدام القوة ونبذ الحوار. وأوضح أن الوفد المصرى سيطالب المسئولين الفرنسيين بعدم الانخداع بالعبارات الفضفاضة والبراقة التى تخرج من اسرائيل وتتعارض كلية مع حقائق الامور على أرض الواقع. الوكالات