في وقت كان مخرج فرنسي يحتفل بفوز فيلم له عن فظائع ديكتاتور تشيلي اجوستو بينوشيه انتكس قلب هذا الاخير. وادخل بينوشيه المستشفى في سانتياجو اثر اضطرابات في قلبه وارتفاع ضغط الدم ما استدعى اجراء عملية جراحية عاجلة له. وهرعت لوسيا ابنة الديكتاتور كما تبدو في الصورة للاطمئنان على ابيها الآيل للمحاكمة على جرائمه القديمة أو الموت. وفي هذه الاثناء حاز فيلم «حالة بينوشيه» للمخرج الفرنسي باتريسيو جوزمان بالجائزة الكبرى لمهرجان مرسيليا التسجيلي الثاني عشر وقد سلمت الجائزة للمخرج خلال حفل اختتام المهرجان الذي استمر 5 ايام، مساء الاحد في مرسيليا. وتم تصوير الفيلم خلال 3 سنوات في لندن وتشيلي والتقط عبره المخرج شهادات الذين عانوا من الفظاعات التي ارتكبها بينوشيه بحقهم. واهدى جوزمان فيلمه لضحايا الديكتاتور بعد ان تابع خطوات محاكمته بعد اعتقاله في لندن خطوة بخطوة. ورأى النقاد في الفيلم من حيث الصياغة والعرض والتعاطي مع الموضوع احد افضل افلام المهرجان المشاركة في المسابقة الرسمية التي تضمنت 28 فيلما معظمها يعرض للمرة الاولى. لكن عروض هذا العام التى غلب عليها الطابع السياسي ظلت في مجملها دون مستوى الافلام التي قدمت في السابق في هذا المهرجان وهو الاهم في اوروبا. أ.ف.ب