صعد جيش الاحتلال من عدوانه على الفلسطينيين حين قصفت دباباته بلدة في الضفة الغربية لثلاث ساعات ما أسفرت عن شهيدين ينتميان لحركة حماس والشرطة الفلسطينية فيما أعلن استشهاد فتى متأثراً بجراحه وسط تشديد الحصار القاتل على مختلف المناطق الفلسطينية ما دفع المسلحين لاستهداف موقع عسكري إسرائيلي في قطاع غزة بـ 11 قنبلة. وفتحت دبابات الاحتلال نيرانها لنحو ثلاث ساعات على قرية قباطية المتاخمة لجنين في الضفة الغربية فجر أمس ما أسفر عن استشهاد محمود حلجية «30 عاماً» وينتمي لحماس، وجمال ضيف الله «35 عاماً» من الشرطة الفلسطينية حيث سارع الجيش الاسرائيلي لاختطاف جثماني الشهيدين. واوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ان الشهيدين من مخيم جنين واستشهدا على مقربة من الشارع الالتفافي قرب قرية القباطية. وافادت الوكالة الفلسطينية ان الدبابات الاسرائيلية فتحت نيران اسلحتها الرشاشة على منازل المواطنين في الاحياء الجنوبية الشرقية لبلدة القباطية ما ادى الى استشهاد المواطنين. وختمت الوكالة بأن القوات الاسرائيلية قامت باغلاق منطقة القباطية ودفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة الى البلدة. من جهته زعم متحدث عسكري اسرائيلي لوكالة فرانس برس انه عثر الى جانب جثتي الفلسطينيين على بندقية رشاشة من نوع ام-16 وعبوتين ناسفتين. واوضح ان الشخصين استشهدا بعد ان فتحا النار باتجاه دورية اسرائيلية وانهما كانا في عداد مجموعة من خمسة اشخاص. وافاد ايضا ان الثلاثة الاخرين تمكنوا من الفرار باتجاه مناطق السلطة الفلسطينية. وكان عربي اسرائيلي اصيب الاحد برصاصتين في ساقه اطلقهما عليه فلسطينيون بينما كان يستقل شاحنة صغيرة بالقرب من مستوطنة بساغوت في الضفة الغربية ويوزع الخبز على المستوطنات. وأفادت مصادر طبية فلسطينية أمس ان فتى فلسطينيا استشهد متأثرا بجراح اصيب بها برصاص الجيش الاسرائيلي الجمعة الماضي عند معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة. وافاد الطبيب معاوية ابو حسنين مدير عام قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء بغزة ان الفتى احمد محمد ياسين 15 عاما من حي الزيتون بمدينة غزة توفي ظهر اليوم (أمس) متأثرا بجراحه التى كان اصيب بها يوم الجمعة الماضي برصاص الجيش الاسرائيلي عند معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة. واوضح ان الفتى كان اصيب بعيار نارى في رقبته وشظايا الرصاصة وصلت الى الرأس. وصرح مصدر فلسطينى أمنى أن دبابات اسرائيلية فى خطوة استفزازية جديدة أطلقت قذائف من نوع انيرجا وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه منازل المواطنين بالقرب من بوابة صلاح الدين فى رفح الليلة قبل الماضية مما ألحق أضرارا بالغة فى عدد من المنازل والمحلات التجارية. وقال ان القصف استهدف منازل المواطنين فى مخيم يبنا وبلوك «جي» مما الحق أضرارا بالغة وتصدع جدران عدد من المنازل والمحلات التجارية جراء القصف على الرغم من أن المنطقة لم تشهد أى حوادث أو مواجهات. وفى القدس أصيب خمسة مواطنين من بلدة أبو ديس فى القدس الشريف عندما حاولت قوة احتلالية اسرائيلية اقتحام البلدة واعتقال عدد من الشبان غير أن المواطنين تصدوا لها ورموها بالحجارة. وفى رام الله أغلقت سلطات الاحتلال الاسرائيلى حاجز مطار قلنديا العسكرى المقام على الطريق العام رام الله القدس فى كلا الاتجاهين مما أدى الى اغلاق مختلف المحافظات الفلسطينية مع بعضها البعض بعد إغلاق جميع الطرق الفرعية والرئيسية منذ بداية انتفاضة الأقصى. ودمرت قوات الاحتلال اليوم الطريق الواصل بين قريتى بيت ريما وعابود شمال غرب رام الله وشوهدت جرافة عسكرية ضخمة تقوم بحراسة قوات كبيرة من جيش الاحتلال بتدمير الطريق الذى شق قبل شهرين للتغلب على الحصار المشدد المفروض منذ أشهر على قرى رام الله. وأعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلى أمس عن نيتها مصادرة مساحات واسعة من أراضى المواطنين على جانبى شارع جنين الناصرة وذلك لأغراض عسكرية ولم تحدد سلطات الاحتلال مساحة الأراضى التى تنوى مصادرتها والواقعة جنوبى قرية الجلمة والمحاذية للشارع الرئيسى من الجهتين الشرقية والغربية. وفي المقابل أطلقت (11) قنبلة يدوية على موقع ترنيت العسكري على الحدود مع مصر وادعى الجيش الاسرائيلي انه لم تقع إصابات.
