ندد منسق قضيتي الاسرى والممتلكات الكويتية لدى الامم المتحدة يولي فورنتسوف بعدم تعاون العراق في شأن البحث واعطاء معلومات بشأن الاسرى الكويتيين وغير الكويتيين المحتجزين لديه حتى الآن. وقال في تصريح خاص بعد لقائه امس في الكويت مع رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان مثل هذه القضية الانسانية يجب ألا تظل من دون ايجاد حل لها داعيا العراق الى التعاون في هذا الشأن لأنها قضية انسانية وعلى الجميع ان يعي ذلك. واضاف قائلا انه الخرافي اطلعه على الجهد الذي يبذله مجلس الامة الكويتي في هذا الشأن والتنسيق والمعلومات التي يزود بها البرلمانات الدولية والعربية. وقال المنسق فورنتسوف ان احدا لا يمكن ان ينسى هذه القضية وان هناك محتجزين واسرى على العراق ان يقدم معلومات بشأنهم. واضاف انه حاول كثيرا اقناع المسئولين العراقيين بأهمية الاعتراف بقرارات مجلس الامن الدولي والسماح له بزيارة العراق والكشف عن مصير الاسرى الكويتيين وغيرهم والممتلكات. واضاف انه سيقدم تقريره بهذا الشأن لمجلس الامن الدولي قريبا. وكان فورنتسوف قد قام بزيارة للجنة الكويتية لشئون الاسرى والمفقودين غادر بعدها الكويت في ختام زيارة استغرقت ثلاثة ايام. في غضون ذلك، قال المدير العام للجنة الوطنية لشئون الاسرى والمفقودين ربيع العدساني ان المباحثات تناولت كل ما اثير حول وجود مبادرات عربية ربما تسهم في انهاء هذه المأساة الانسانية المتعلقة باستمرار احتجاز العراق اكثر من 600 اسير ومرتهن كويتي ومن جنسيات اخرى. وكان فورنتسوف قد اعلن في تصريحات صحفية فور وصوله الى الكويت ضمن جولة عربية تشمل عددا من دول المنطقة انه تلقى وعودا من الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وعدد من القياديين من مصر والاردن من اجل التوسط الفعلي لحل هذه القضية. وذكر العدساني ان اللقاء تضمن مناقشة تقريره المقبل الذي سيقدمه الى مجلس الامن الدولي في اغسطس المقبل والذي سيتضمن نتائج مباحثاته في هذه القضية وما اذا كان هناك اي مؤشر الى وجود انفراج من شأنه اغلاق هذا الملف نهائياً. وقال فورنتسوف انه حصل على الدعم من جميع الاطراف والحكومات التي التقى معها وعلى رأسها الاعضاء الدائمون في مجلس الامن خلال اجتماعهم الاخير الا انه لم يحظ بأي دعم من قبل العراق.