يعقد القادة السياسيون في اوروبا الوسطى قمة في سالزبورج اعتبارا من اليوم تستمر ثلاثة ايام للبحث في ازمة البلقان وتباطؤ عملية توسيع الاتحاد الاوروبي. وقد تشهد القمة تظاهرات مناهضة للعولمة في حين تمت تعبئة قوات الشرطة لمنع وقوع اي اعمال عنف. وتحتل الازمة في مقدونيا مكانة مهمة في جدول اعمال القمة التي سيشارك فيها الرئيسان المقدوني بوريس ترايكوفسكي واليوغسلافي فويسلاف كوستونيتشا الى جانب الامين العام لحلف شمال الاطلسي جورج روبرتسون والعديد من كبار رجال الاقتصاد الاوروبيين. وسترحب القمة بتسليم سلوبودان ميلوسيفيتش الى لاهاي حيث سيمثل امام محكمة الجزاء الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، غير ان القمة ستتناول ايضا الوضع في مقدونيا المهددة باندلاع حرب اهلية. وينتظر وصول الرئيس ترايكوفسكي الى سالزبورج الثلاثاء. ويتوقع ان يشارك حوالى 620 مسئولا من 44 دولة بينهم حوالى 15 رئيس دولة وحكومة فضلا عن عدد كبير من اصحاب القرار الاقتصادي من اوروبا الوسطى والشرقية في القمة التي ينظمها المنتدى الاقتصادي العالمي سنويا منذ ستة اعوام. وللمرة الاولى هذا العام، تسعى هذه القمة الى ان تكون لقاء اوروبيا مع استمرار التركيز على اوروبا الوسطى والشرقية بمشاركة رؤساء البانيا وليتوانيا ورومانيا وكراوتيا وبولندا وبلغاريا ولاتفيا الى جانب رؤساء وزراء روسيا وصربيا وسلوفينيا واستونيا. ا.ف.ب.