قدمت الولايات المتحدة الامريكية إلى الجيش الفلبيني اجهزة مراقبة متطورة لمساعدتها على مطاردة مقاتلي جماعة ابوسياف خاطفي الرهائن الامريكيين والفلبينيين، فيما اعلنت مانيلا عن مقتل احد قادة الجماعة خلال عملية مداهمة احد المعاقل بجنوب الفلبين.واوضح ريجوبيرتو تيجالو الناطق باسم الرئيسة الفلبينية جلوريا ارويو في حديث لاذاعة فلبينية ان مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (اف بي اي) اعتبر عملية احتجاز الرهائن جريمة دولية وقدم بالتالي مساعدته للسلطات الفلبينية. وصرح تيجالو انه «نوع من المساعدة التقنية. لقد اعارونا اجهزة مراقبة» دون ان يحدد نوعية الاجهزة. واضاف «لقد كان للأمر بعض الاثر على ما يبدو». وكانت رئيسة الفلبين اعلنت الجمعة انها طلبت مساعدة الولايات المتحدة للسيطرة على المتمردين المسلمين وحصلت عليها. وصرحت «لقد طلبت من الولايات المتحدة مساعدتنا بخبرتها في مجال المراقبة ومنحنا تجهيزات حديثة واستجابت لذلك». من جهة ثانية صرح الميجور البرتو جمبيلانو المتحدث باسم الفرقة الاولى مشاة بأن قوات الجيش أغارت الجمعة على مخبأ أبو سياف في بلدة خولو بإقليم سولو، على بعد 000،1 كيلومتر جنوب مانيلا، بناء على معلومات أدلى بها مدنيون وأفادت بأن زعيم الجماعة عبد المحسن كان مختبئا هناك. وقال جمبيلانو ان الهجوم المفاجئ أدى إلى اندلاع معركة نارية أسفرت عن مصرع عبد المحسن، مضيفا «عندما انقشع الدخان، تبين أن القائد عبد المحسن قد لقي مصرعه وهو مازال ممسكا بزناد بندقيته». ولم ترد أنباء بشأن وقوع خسائر بشرية بين صفوف الجيش. وكان عبد المحسن يحمل غنيمة قدرها مليون بيزو (608،19 دولارات) هي نصيبه من عملية اختطاف 19 أجنبيا من منتجع غطس بجزيرة صباح الماليزية في إبريل العام الماضي.وقد أطلق سراح جميع الرهائن بعد دفع فدية تقدر بملايين الدولارات. وفي غضون ذلك، كانت السلطات تحاول التأكد من التقارير التي أفادت بأن فصيل أبو سياف الذي يحتجز أكثر من 24 رهينة في إقليم باسيلان القريب من سولو أطلق سراح اثنين من أسراه. فقد أبلغ فصيل أبو سياف مفاوضا مسلما في بلدة توبوران بأنه أطلق سراح لالاين شوبا ولويس باوتيستا البالغين من العمر 15 عاما بعد أن دفعت عائلتيهما مبلغا ماليا لم يكشف عن قيمته مقابل حريتهما. يذكر أن جماعة أبو سياف طالبت الاسبوع الماضي بفدية قدرها مليون دولار لاطلاق سراح الزوجين الامريكيين المبشرين مارتين وجارسيا برنهام. وزعمت الجماعة أنها قطعت رأس رهينة أمريكي ثالث هو جيليرمو سوبيرو، غير أنه لم يتم العثور على جثته. وقال جمبيلانو معلقا «ليس لدينا تقارير بشأن فدية المليون دولار مقابل إطلاق سراح الزوجين برنهام، ولكن الجيش من جانبه يواصل عملية الانقاذ في الاقليم بغية تحرير كافة الرهائن المتبقين». أ.ف.ب د.ب.ا
