سادت اجواء التوتر الجنوب اللبناني غداة عملية لمقاتلي حزب الله في مزارع شبعا اسفرت عن اصابة جنديين اسرائيليين. وفيما لم يصدر أى رد فعل رسمى لبنانى حول هذه العملية.. فقد اكدت مصادر مسئولة بحزب الله ان هذه العملية تأتى فى سياق استمرار اعمال المقاومة حتى يتم تحرير كامل التراب اللبنانى.. مشيرة الى ان المعادلة التى صاغها رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون ستثبت فشلها بل انها قد فشلت بالفعل. وشددت المصادر على «أن توقيت العمليات تحدده المقاومة طبقا لظروف المعركة مع العدو الاسرائيلى». وقد شن الطيران الحربى الاسرائيلى غارات ليلية على مناطق شبعا وتلال كفر شوبا أسفرت عن تضرر عدد من المنازل واصابة سيارة مواطن لبنانى. واكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبنانى حسين الحاج حسن ان توقيت عمليات المقاومة الاسلامية في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة هو توقيت ميداني وان المقاومة هي التي تتحدث عن توقيت عملياتها. ونفى حسن في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة الانباء الكويتية «كونا» ان يكون لعملية المقاومة الاخيرة التى نفذت امس الاول اى رسائل سياسية على المستوى اللبناني الداخلي. وكان «حزب الله» نفذ عملية عسكرية ضد موقعين تابعين لقوات الاحتلال الاسرائيلي في مزارع شبعا اللبنانية مما ادى الى جرح جنديين اسرائيليين وتدمير دبابة من نوع «ميركافا» اسرائيلية الصنع. وسبق التوتر الذي ساد القطاع الشرقي من الجنوب اعلان الممثل الشخصي للسكرتير العام للامم المتحدة في جنوب لبنان ستيفان دو ميستورا ان اسرائيل اوقفت تحليق طيرانها الحربي في الاجواء اللبنانية بدءا من الخميس الماضى. كونا