أبلغ الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي عهد السعودية كولن باول وزير الخارجية الامريكي أمس أول انه لا يمكن لاسرائيل ان تتوقع ان يضمن الفلسطينيون الامن في مناطقهم اذا واصل الاسرائيليون تقويض جهودهم. والتقي الامير عبد الله وباول في المحطة الاخيرة من مهمة سلام لباول في الشرق الاوسط استمرت ثلاثة ايام لتعزيز مبادرة قادتها الولايات المتحدة لوقف اطلاق النار. ووصف الجانبان المحادثات التي جرت في العاصمة الفرنسية بأنها جادة وبناءة. ونقل الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الذي التقى مع الصحفيين بعد الاجتماع الذي استغرق 90 دقيقة في فندق فخم عن الامير عبد الله قوله لباول ان «التصور القائم حاليا هو ان الاسرائيليين اعطوا ظهرهم للسلام». وقال الامير سعود ان الامير عبد الله اعرب عن رضائه لان الولايات المتحدة «تأخذ القضية بجدية». واضاف «لا يمكن للمرء حقيقة ان يساوي بين مسئولية الاسرائيليين ومسئولية الفلسطينيين». مطلوب من الفلسطينيين توفير الامن بنسبة 100 في المئة لاسرائيل وحتى الآن تدمر اسرائيل قدرة السلطة الفلسطينية على فعل ما هو ضروري. وقال الامير سعود ان «العنف يبقي اليأس ويسبب اعمال العنف والانتقام». وقال باول اثناء مغادرته للعودة الى بلاده «اجرينا حوارا ممتازا كالمعتاد»، وصرح مسئول بوزارة الخارجية الامريكية بأنهما اكدا القواعد الاساسية للصداقة السعودية الامريكية. «واتفقا على ضرورة التحرك بسرعة بشأن تنفيذ تقرير ميتشل الذي يؤدي الى المفاوضات على اساس قراري مجلس الامن الدولي 242 و338».وتدعو خطة ميتشيل الى اتخاذ الجانبين اجراءات لبناء الثقة بعد فترة تهدئة تقول اسرائيل انها لابد وان تستمر ستة اسابيع. وتحدث الفلسطينيون عن أسبوعين. رويترز