تظاهر حوالي عشرة آلاف شخص الليلة قبل الماضية في بلجراد من دون حوادث احتجاجا على تسليم الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش الى محكمة الجزاء الدولية، وكان على رأس المظاهرات وزير العدل الامريكي السابق رمزي كلارك.وقد طالب المتظاهرون الذين احتشدوا تلبية لدعوة الحزب الاشتراكي (المعارض) بزعامة ميلوسيفيتش والحزب الراديكالي (القومي المتشدد) بقيادة فويسلاف سيسلي في ساحة البرلمان اليوغسلافي باستقالة الحكومتين الفيدرالية والصربية والدعوة الى انتخابات مبكرة. وقد هتف المتظاهرون، وبينهم عدد كبير من المسنين، انصار الحزب الاشتراكي وناشطون اكثر شبابا من الحزب الراديكالي، بشعارات معادية لتسليم ميلوسيفيتش ومناهضة للحلف الاطلسي. وكانت وحدات من قوات مكافحة الشغب متواجدة في مبنى البرلمان وفي الحديقة التي تحيط بمبنى الجمعية الفدرالية ولكنها لم تكن تحمل عتادها ولم تتدخل. واستمرت التظاهرة ساعتين تقريبا حيث تحدث اثناءها مسئولو الحزب الاشتراكي وخصوصا داتيتش والامين العام زوران انديلكوفيتش بالاضافة الى مسئولي الحزب الراديكالي وبينهم الرئيس سيسلي ونائب الرئيس توميسلاف نيكوليتش والامين العام الكسندر فوتشيتش الذين وصلوا الى مكان التظاهرة وشقوا طريقهم بين المتظاهرين. وقد تحدث في المتظاهرين ايضا وزير العدل الامريكي السابق رمزي كلارك المعارض الشرس لعمليات قصف الحلف الاطلسي على يوغسلافيا في 1999. وقال كلارك للمتظاهرين «علينا القيام بكل شيء لاعادة ميلوسيفيتش الى وطنه وعلينا القيام بذلك على الفور، فلا نخلدن الى الراحة قبل ان نفعل ذلك». أ.ف.ب.
