بدأ أصحاب العمل والنقابات جولة جديدة من المفاوضات بشأن الاجور امس في محاولة لتسوية إضراب سائقي الحافلات في الجزر السياحية الاسبانية مايوركا ومينوركا وابيزا. وقد تسبب الاضراب الذي بدأ الجمعة في ترك الالاف من السائحين في مطارات الجزر لساعات طويلة دون وسيلة انتقال إلى فنادقهم.وقد تعطل ما يصل إلى ستة آلاف شخص في البداية في مطار مايوركا، غير أن ألف وخمسمئة سيارة أجرة قدمت لانقاذهم. وقد قضى نحو أربعة آلاف آخرين الليل في المطار حتى يضمنوا اللحاق برحلاتهم.وفي جزيرة ابيزا أضطر بعض السائحين للسير لمسافة كيلومتر إلى المطار بعد أن أوقف الاضراب حافلاتهم. وفي مينوركا تعطلت الرحلات لحوالي خمسين دقيقة في المتوسط. وكان من المخطط أن يصل ويغادر نحو 500 ألف سائح إلى جزر الباليار في أيام الاضراب الثلاثة. وفي مايوركا التزمت كافة الرحلات بمواعيدها على الرغم من توقف ما يزيد على ثمانين ألف مسافر في اليوم الاول. وكان أصحاب الاعمال والنقابات قد أخفقوا في اجتماع سابق في وضع حد للاضراب الذي يتوقع أن يسفر عن خسائر اقتصادية تقدر بثلاثين مليون دولار.ويطالب سائقو الحافلات البالغ عددهم 800،7 بزيادة 17 في المئة في أجورهم بينما أصحاب الاعمال على استعداد لتقديم 15 في المئة فحسب. ويخشى العاملون بقطاع السياحة في أسبانيا من أن يشوه الاضراب سمعة مايوركا التي عانت بالفعل من نقص في موارد المياه وانقطاع الطاقة وضريبة على السياحة. وتستقبل جزر الباليار أكثر من عشرة ملايين سائح سنويا ومعظمهم من البريطانيين والالمان. د.ب.ا