قالت اجهزة الاعلام الرسمية ان الصين بدأت رسميا العمل في مد خط للسكك الحديدية مثير للجدل بطول 1118 كيلومترا الى التبت ولكنها ستواجه مشكلات ضخمة في الانتهاء من اعلى خط للسكك الحديدية في العالم بحلول عام 2007. واوضحت وكالة انباء «شينخوا» وصحيفة «الشعب» اليومية امس ان اكثر من 960 كيلومترا من الخط من مدينة جولمود في اقليم جينجاي في الغرب الى لهاسا عاصمة التبت سيكون على ارتفاع يزيد على اربعة آلاف متر.واضافت ان اكثر من نصف القضبان سيمتد على ارض مجمدة مع اخطار اضافية تتعلق بالزلازل والانهيارات الارضية. وقالت صحيفة «الشعب» انه بالاضافة الى الطبيعة الجغرافية للمنطقة فان نقص الاوكسجين في المناطق المرتفعة سيكون له تأثير على العمال والمعدات في حين ان النظام البيئي للمنطقة هش ايضا. وانتقدت حكومة التبت في المنفى هذا المشروع الذي تبلغ تكاليفه 2.5 مليار دولار الشهر الماضي قائلة ان المستوطنين الصينيين سيجتاحون التبت كما ان نظامها البيئي الهش سيكون معرضا للخطر اذا مضت بكين قدما في خطط لمد خط السكك الحديدية الى لهاسا. وتقول جماعات دولية لحقوق الانسان ايضا ان خط السكك الحديدية سيؤدي الى زيادة الهجرة الصينية الى مناطق تقطنها اغلبية منحدرة من اصل تبتي بشكل اساسي. وتقول الصين ان الخط سيمد التبت بشريان حياة اقتصادي وسيعجل بتنمية تلك المنطقة الجبلية. واعلن الرئيس الصيني جيانج زيمين امس الاول ان الحكومة ستسعى لتطوير اقتصاد التبت في الوقت الذي تقمع فيه الانشطة الانفصالية. رويترز
