حذر رئيس يوغسلافيا فويسلاف كوستونيتشا من مخاطر تفكك الاتحاد اليوغسلافي من جراء تسليم سلوبودان ميلوسيفيتش الرئيس السابق إلى المحكمة الدولية لجرائم الحرب في لاهاي. ووصف هذا التصريح بأنه مؤشر على انقسام سياسي خطير في بلجراد بعد قرار التسليم المفاجئ.ووجه كوستونيتشا انتقادات لاذعة إلى جمهورية صربيا بسبب لجوئها إلى ما وصفه «بالوسائل غير المشروعة» التي كان معروفة عن عهد ميلوسيفيتش. وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي «شخص ما كان في عجلة حقيقية للوفاء بتعهد، ولكن من يدري من قطع هذا الوعد وإلى من». ووصف قرار التسليم إلى محكمة لاهاي بأنه غير ضروري ولم يتم التفكير فيه بصورة صحيحة وسابق لأوانه. د.ب.ا