طعنت الجماعات الكشميرية في مصداقية الهند واستعدادها لتسوية النزاع حول قضية كشمير، واعتبرت قرار الحكومة الهندية عدم السماح لقادتها بلقاء الرئيس الباكستاني برويز مشرف اثناء زيارته المقبلة لنيودلهي بأنه مؤسف. ووصف مؤتمر حريات لعموم الاحزاب الكشميرية قرار الحكومة الهندية بأنه مؤسف وقال أن القرار «وضع علامة استفهام حول مدى صدق الهند في حل قضية كشمير عبر السبل السلمية».وقال المتحدث بلسان مؤتمر حريات، عبد المجيد بانداي، لوكالة يونايتد نيوز الهندية للانباء أن المنظمة قد فعلت كل ما يمكن لخلق أجواء مناسبة لعقد حوار بناء وذي مغزى لحل قضية كشمير. وقال بانداي أن النزاع حول كشمير لا يمكن حله دون مشاركة القيادة الانفصالية الكشميرية.وقالت وكالة يونايتد نيوز للانباء أنه تردد أن الهند قالت لباكستان أن لقاء بين مشرف والزعماء الانفصاليين لن يكون في صالح لقاء القمة بين الزعيم الباكستاني ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي المقرر في منتصف يوليو المقبلوقال بانداي «من الغريب أن القيادة الهندية قد ذهبت حتى مدى إصدار الامر تقريبا للجنرال مشرف بعدم التفكير في لقاء زعماء مؤتمر حريات». وكان مؤتمر حريات قد كتب إلى فاجبايي يطلب اجتماعا معه ومع مشرف على أساس أنه طرف في نزاع كشمير وأن لقاء مشرف هام جدا لدفع أي عملية لتسوية مسألة كشمير.غير أن متحدثا بلسان الحكومة الهندية رفض أي لقاء بين زعماء مؤتمر حريات ومشرف وقال أن الامر «غير مطروح على الاطلاق».يذكر أن كشمير لا تزال حجر العثرة الرئيسي بين الهند وباكستان وقد خاض البلدان حربين من بين حروبهما الثلاثة من أجل المنطقة.ويشكل ثلثا المنطقة ولاية جامو وكشمير الهندية بينما الثلث الباقي إقليم أزاد كشمير (كشمير الحر) الباكستاني. وتتهم نيودلهي إسلام أباد بتشجيع ودعم حركة التمرد الاسلامي الانفصالية في المنطقة التي تحكمها الهند غير أن باكستان تنفي ذلك وتقول أن دعمها يقتصر على الدعم المعنوي. د.ب.أ
