أخذ الرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عدم تحليه بالمرونة الكافية للتوصل الى سلام تاريخي في الشرق الاوسط، وذلك اثناء قمة كامب ديفيد في يوليو 2000، حسب ما اكدت اسبوعية نيوزويك الأمريكية الاربعاء على موقعها على الانترنت. وذكرت نيوزويك ان كلينتون قدم ملاحظاته خلال حفل استقبال اقامه مساء الثلاثاء السفير الأمريكي السابق لدى الامم المتحدة ريتشارد هولبروك. وبحسب نيوزويك، فقد اتصل عرفات هاتفيا بالرئيس الأمريكي قبل مغادرته البيت الابيض في يناير الماضي بثلاثة ايام، وقال له انت رجل عظيم. ورد كلينتون اللعنة اذا كنت كذلك. انني امثل فشلا ذريعا وذلك بفضلكم. وكان كلينتون يلمح الى فشل قمة كامب ديفيد التي جمعته وعرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك.وقال الرئيس الأمريكي السابق ان عرفات برفضه افضل عرض للسلام يحصل عليه ادى الى تسهيل انتخاب زعيم اليمين ارييل شارون على راس الحكومة الاسرائيلية. وبحسب نيوزويك ايضا، وصف كلينتون عرفات بانه قائد يتقدم في السن وبانه سجين صورته كضحية، والعاجز على ما يبدو عن ابرام اتفاق سلام. وكشف ان العقبة الرئيسية امام عملية السلام خلال القمة لم تكن تقسيم القدس بين الجانبين وانما الطلب الفلسطيني بعودة ثلاثة ملايين لاجيء فلسطيني طردوا من ديارهم، بحسب «نيوزويك». ا.ف.ب.