عندما يفقد الصحفي شرفه المهني، يدخل في تحالف دنس مع الشيطان، وتزول الحدود وتغيب الفروق بين الصحافة وتجارة المخدرات وحتى الرقيق والنخاسة ويصبح الصحفي مجرد قناع تتخفى خلفه شخصيات منبوذة مثل القواد وتاجر الكيف. ويتجلى هذا الخروج الصارخ عن اداب ومواثيق شرف صاحبة الجلالة، عندما نطالع الصحف الصفراء التي تقتات على الفضائح واثارة الغرائز وتغييب الوعي، وهذا ما حدث في باكستان، وتحديداً في بيشاور تلك المدينة ـ المعبر ـ الحدودي مع افغانستان وذات السمعة الواسعة بوصفها ملاذاً للجماعات الاسلامية المتطرفة، ومع ذلك تصدر فيها صحيفة صفراء تسمى «فرانتيربوست» باللغة الانجليزية، وتدمن التطاول بوقاحة على الاسلام، مما ادى الى مقاضاتها ووقفها من الصدور. وعندما عاودت الصحيفة الصدور، كان بانتظارها فضيحة مدوية، تمثلت في ضبط رئيس تحريرها متلبساً باتجار وتهريب المخدرات، وتم اعتقاله وتقديمه للمحاكمة.وادانت محكمة باكستانية في «لاهور رحمان شاه افريدي رئيس تحرير صحيفة «فرانتيربوست» امس الاول بتهريب المخدرات. واقترن الحكم باعدام رحمات شاه افريدى رئيس تحرير الصحيفة الباكستانية بتغريمه مليون روبية فيما كانت الصحيفة التى تصدر باللغة الانجليزية قد عادت لقرائها منذ ايام قليلة بعد فترة احتجاب استمرت عدة اشهر عقب نشرها عن طريق الخطأ رسالة وردت لها عبر البريد الالكترونى تتطاول بوقاحة على الاسلام.واشارت عائلة رئيس تحرير صحيفة فرانتير بوست الى انها تعتزم الطعن فى هذا الحكم امام المحكمة العليا فى لاهور عاصمة اقليم البنجاب الباكستانى. أ.ش.أ