تأهبت القوات العسكرية الفلبينية امس لخوض ما تعتبره معركة حاسمة مع مقاتلي جماعة ابو سياف لتحرير الرهائن الامريكيين والفلبين في جزيرة باسيلان بجنوب الفلبين. وقال الجيش الفلبيني بنشر المزيد من القوات في أحراش إقليم جزيرة باسيلان، على بعد 900 كيلومتر جنوب مانيلا، فيما أعلنت الشرطة اعتقال عضوين آخرين من أعضاء الجماعة المتطرفة.وقالت الشرطة أن المتمردين اللذين تم اعتقالهما هما كريم هاشم وهارسيم عبد الواجد، وهو عميل استخبارات لجماعة أبو سياف أرسلته الجماعة إلى مانيلا لمراقبة مسئولين بالشرطة والجيش. وقد اعتقل هاشم في مخبأ خلف مقر القيادة الجنوبية في زامبوانجا سيتي، في حين ألقي القبض على عبد الواجد في جيب يقطنه المسلمون في مانيلا. وذكرت الشرطة أن الجماعة أصدرت أوامر لعبد الواجد «بتنفيذ عمليات تفجير وغيرها من الانشطة الارهابية في مراكز تسوق وغيرها من المناطق العامة في مانيلا إذا ما استمر هجوم الجيش».يذكر أن أحد صغار قادة جماعة أبو سياف اعتقل أيضا في زامبوانجا الاسبوع الماضي. وصرح البريجادير جنرال اديلبرتو ادان المتحدث باسم القوات المسلحة قائلا «إننا نستعد لمعركة حاسمة في غضون أيام قلائل».وقامت المروحيات بإنزال الجنود في مناطق استراتيجية محيطة بسلسلة جبال سامبينيت حيث يعتقد أن المتمردين يحتجزون أغلب الرهائن هناك. وصرح مسئولون بأن الجيش تجنب نشر القوات برا لان المتطرفين اتخذوا «مواقع كمائن» لمنع الجنود من الوصول إلى الجماعة المركزية. ومازال المتمردون يحتجزون 23 رهينة، بمن فيهم الزوجان الامريكيان المبشران مارتن وجراسيا برنهام. يذكر أن الزوجين برنهام اختطفا هما ورهينة أمريكي ثالث هو جيليرمو سوبيرو في 27 مايو الماضي، إلى جانب 17 رهينة فلبينيين من منتجع سياحي غرب الفلبين.واختطف المتمردون أربع رهائن إضافيين من بلدة لاميتان في باسيلان، و15 آخرين من بلدة لانتاوان في هجمات منفصلة.وقد فر 11 رهينة أو أطلق سراحهم مقابل فدية حسبما زعم، في حين أعدم المتمردون أربعة آخرين. كما زعم المتمردون أنهم قطعوا رأس سوبيرو، وهو سائح من ولاية كاليفورنيا يبلغ من العمر 40 عاما. وفي حين لم يعثر الجنود على جثة سوبيرو، فإنهم يعتقدون أنه قتل بالفعل. ووقعت سلسلة من الاشتباكات الثلاثاء الماضي حيث اشتبكت القوات مع جماعة أبو سياف في منطقة بسامبينيت. وقتل أربعة متمردين في حين أصيب جندي واحد في تبادل إطلاق النار. ولم يتم رصد أي من الرهائن خلال المواجهات. د.ب.أ
