بدأ ستة قضاة في بيرو التحقيق مع رئيس المخابرات السابق بعد اعتقاله وترحيله إلى هذه البلاد بمساعدة اجهزة الامن الامريكية، حيث طلب هذا المسئول المتهم بقضايا فساد من المحكمة حماية افراد اسرته. فبعد ثمانية شهور من الهروب عاد فلاديميرو مونتيسينوس رئيس مخابرات بيرو السابق إلى ليما بعد اعتقاله في فنزويلا ليتسلمه على الفور ستة قضاة شرعوا في التحقيق معه. وذكرت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الامريكية أن مونتيسينوس سوف يحاكم بتهم الفساد وسوء استغلال السلطة وممارسة عمليات غسيل الأموال لصالح عصابات الجريمة. وأشارت الشبكة الى أن مونتيسينوس تم تسليمه يوم الاثنين الماضى الى السلطات فى بيرو فى العاصمة ليما قادما من جمهورية فنزويلا التى القي القبض عليه فى اراضيها قبل يوم واحد من تسليمه. وقالت الشبكة ان مونتيسينوس اقتيد الى الصالة الرئيسية فى قصر العدالة فى بداية التحقيقات معه والتى افتتحها قاضى التحقيقات الاول بسؤاله حول ملف فساد يتعلق بمبلغ مئة مليون دولار تم الاستيلاء عليها من أحد البنوك التى كانت تحت ادارته. وطلب مونتيسينوس من قاضى محكمة العدل العليا فى ليما توفير الحماية لاسرته. وذكرت وكالة الانباء الالمانية ان رئيس مخابرات بيرو السابق ابدى قلقه ازاء تعرضه للتسمم اثناء الاعتقال وطلب من أحد كبار الضباط تذوق طعامه قبله. وكشفت سلطات بيرو عن تقديم الولايات المتحدة للمساعدة فى عملية اعتقال رئيس المخابرات السابق. وذكرت «سى.ان.ان» ان الانتقادات وجهت الى حكومة فنزويلا لمساهمتها فى ايواء مجرم هارب لمدة ثمانية أشهر. ونقلت الشبكة عن السلطات فى ليما قولها انه ربما يكون مونتيسيوس قد تنقل بين العديد من المنازل فى كراكاس.. مشيرة الى ان مكتب التحقيقات الفيدرالى الامريكى قام بدور مهم فى عملية القبض على مونتيسينوس.