يجري ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز خلال زيارته لباريس تبدأ اليوم، محادثات مهمة تتناول تطور الوضع في منطقة الشرق الأوسط لاسيما على الساحة الفلسطينية، وكذلك العمل على تحريك الدور الأوروبي للضغط على شارون كما يلتقي رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان يوم غد الجمعة. وقالت مصادر في الخارجية الفرنسية أمس ان زيارة الامير عبد الله لباريس تأتى مباشرة فياعقاب الزيارة التى يقوم بهاالرئيس السورى بشار الاسد لباريس بهدف تقييم الموقف فى المنطقة على ضوء ضرورة تثبيت وقف اطلاق النار ومواكبته مع تحقيق مكاسب سياسية للفلسطينيين بأسرع مايمكن للبدء فى احراز تقدم فى عملية السلام بعد ان وضح للجميع أن التصعيد لن يكون من شأنه سوى مزيد من العنف. وقالت مصادر الخارجية الفرنسيةان زيارة الأمير عبد الله لفرنساالتى تستمر يومين فى أطار جولة بعدد من الدول العربية والاوروبية تمثل حلقة من سلسلةاللقاءات التى شهدتها باريس فى الفترة الاخيرة وبدأت بزيارة الرئيس حسنى مبارك فالملك عبد الله الثانى عاهل الاردن ثم الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وإميل لحود رئيس لبنان، مشيرا الى أن هذة اللقاءات ستستمر بالزيارة التى سيقوم بها ارييل شارون رئيس الحكومة الاسرائيلية لباريس يوم الاربعاء المقبل. ومن ناحية أخرى أشارت مصادر دبلوماسية عربية فى باريس الى أن ولى العهد السعودى سيؤكد للقيادة الفرنسية على ضرورة التحرك الفرنسي والاوروبى لاستغلال الهدوء النسبى فى المنطقة لتحقيق تقدم حقيقى من خلال الضغط على شارون الذى يواصل سياسة استخدام العنف الذى يزيد من حواجز الكراهية فى المنطقة. وقالت المصادر ان الامير عبد الله سيحذر خلال مباحثاته فى فرنسا من انزلاق المنطقة الى نقطة اللاعودة فى حالة مواصلة شارون السياسة العدوانية مما سيوثر تأثيرا بالغا على المصالح الاوروبية في المنطقة. إلى ذلك يستقبل رئيس الوزراء الفرنسى ليونيل جوسبان فى باريس يوم غد الجمعة . أعلنت ذلك اليوم مصادر صحفية بقصر الماتينيون مقر رئيس الوزراء الفرنسي، وكان الاليزيه قد اعلن ان الامير عبد الله سيقوم بزيارة لفرنسا فى الفترة من 28 الى 30 يونيو يستقبله خلالها الرئيس الفرنسى جاك شيراك. ا.ش.ا