اكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز ضرورة تحقيق «توازن تسليحي» بين العرب واسرائيل لاحلال السلام والاستقرار في المنطقة، متهما مجلس الامن الدولي بانه لم يتحرك حتى الآن لتنفيذ بند في قراراته ينص على جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل. وفي كلمة القاها في افتتاح ندوة تنظم في الذكرى العشرين لقصف مفاعل تموز النووي قرب العاصمة العراقية 1981، قال عزيز «لا بد ان نسعى الى تحقيق التوازن مع عدونا». واكد عزيز الذي يتولى حقيبة الخارجية بالوكالة في الحكومة العراقية ان «التوازن لا يتحقق بالاعتماد على الغرب الاستعماري سياسيا او اقتصاديا او تكنولوجيا بل يتحقق بارادة الجهاد وممارسة الجهاد والاستفادة القصوى من القدرات الذاتية العربية الكثيرة». وانتقد مجلس الامن الدولي الذي رأى انه «لم يتحرك رغم مرور عشر سنوات على صدور القرار 687، الى تنفيذ الفقرة 14» التي تنص على جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل. وكانت الطائرات الاسرائيلية قصفت في السابع من يونيو 1981 مفاعل تموز النووي قرب بغداد مؤكدة انه يستخدم لاغراض عسكرية. ويفترض ان تستمر الندوة التي ينظمها بيت الحكمة يومين، يناقش خلالها باحثون عراقيون وسوريون ومصريون هذه المسألة من الجوانب الفنية والسياسية والقانونية. واكد عزيز ضرورة «تحقيق التوازن بين العرب والعدو الصهيوني»، موضحا انه «بدون هذا التوازن لن يكون هناك في المنطقة سلام او استقرار او تنمية مستمرة». واتهم الولايات المتحدة والغرب بالرغبة في «الابقاء على الخلل في التوازن في المنطقة». وانتقد الموقف الفرنسي من موضوع اعادة بناء المفاعل النووى العراقي بعد تعرضه للقصف من قبل اسرائيل. وقال ان «فرنسا ماطلت في تلبية طلبنا لاعادة بناء المفاعل النووي في ذروة العلاقات الجيدة مع العراق في 1981 وبعد ذلك لعدة سنوات». أ.ف.ب