قالت سلطات الميناء الثلاثاء ان سفينة سويدية تحمل 170 ليبيريا قد سمح لها بأن ترسو في ميناء لاجوس النيجيري. وقال مصدر ان السفينة النر قد حصلت على تصريح مساء الاثنين بدخول الميناء بعد محنة استمرت ثلاثة أسابيع ونصف على امتداد ساحل غرب أفريقيا. وكان الرئيس النيجيري أولوسيجون أوباسانجو قد أمر الاسبوع الماضي بالسماح للسفينة بالرسو في المياه النيجيرية. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان الموافقة الرسمية لم يتسن الحصول عليها رغم ذلك سوى ليل الاثنين في الوقت الذي كانت فيه إمدادات الغذاء والمياه في طريقها إلى النفاذ. وأفادت أنباء أن العديد من الركاب يعانون من الاسهال والملاريا. وقالت الـ «بي.بي.سي» ان الركاب، ومن بينهم 79 طفلا و63 من النساء، يعتقد أنهم جاءوا من منطقة لوفا في شمال ليبيريا حيث يدور قتال. وقال مسئول بالميناء النيجيري ان الركاب سيتم فحصهم واستجواب القبطان بعد أن ترسو السفينة. وأضاف قائلا «اننا سنفتش السفينة أيضا بحثا عن أسلحة». وكانت السفينة قد غادرت العاصمة الليبيرية مونروفيا أول يونيو الحالي. وكان من المقرر أن يدخل ركابها غانا ولكن رفضت غانا دخولهم. كما شوهدت السفينة قبالة ساحل بنين حيث رفض المسئولون هناك أيضا السماح لها بالدخول. وقالت السلطات في توجو يوم الجمعة أنها أنقذت السفينة من الغرق قبالة ساحلها. د.ب.ا