قالت شرطة ايرلندا الشمالية انها قمعت بسرعة اعمال شغب طائفية جديدة في بلفاست الليلة قبل الماضية. واضافت ان رجلا اصيب اثناء اشتباكات القيت فيها حجارة وزجاجات في منطقة بشمال بلفاست حيث يقيم البروتستانت والكاثوليك جنبا لجنب. واندلعت احدث اعمال عنف طائفية قبل ايام من مواجهة عملية السلام الهشة في ايرلندا الشمالية ازمة جديدة حول نزاع بين سياسيين يمثلون الاغلبية البروتستانتية والاقلية الكاثوليكية بشأن نزع السلاح. واصيب الاسبوع الماضي عشرات من رجال الشرطة في اعمال شغب استمرت ليلتين بين البروتستانت والكاثوليك في شمال بلفاست اطلقت خلالها أعيرة نارية والقيت قنابل حارقة على الشرطة.وذكرت متحدثة باسم الشرطة «شارك نحو 400 في الاضطرابات» مضيفة ان الاطراف الاساسية عادت الآن الى مناطقها. واشار مسئولون بريطانيون الى ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس وزراء جمهورية ايرلندا بيرتي اهيرن سيناقشان خلال اربع وعشرين ساعة الخطوات المقبلة المحتملة في عملية السلام. وهدد ديفيد تريمبل زعيم اكبر حزب بروتستانتي في ايرلندا الشمالية بالاستقالة من منصبه كرئيس لحكومة الاقليم في الاول من يوليو الا اذا بدأ الجيش الجمهوري الايرلندي في نزع السلاح. ومن ناحية أخرى أعلنت الشرطة اعتقال أمس في برنلي في شمال إنجلترا نجل نائب عمدة البلدة وهو من أصل آسيوي خلال اضطرابات عنصرية وقعت مجددا الليلة قبل الفائتة.وقد أصيب شهيد ماليك «33 عاما» والذي يعمل لدى لجنة المساواة العنصرية الحكومية، بجراح خلال اشتباكات مع الشرطة، واضطر لتلقي العلاج في المستشفى. وقد حافظت الشرطة على تواجد مكثف في شوارع البلدة الواقعة في لانكشير، في الوقت الذي ما زالت حدة التوتر العنصري كبيرة.وقد اندلعت مناوشات متفرقة في البلدة، وقامت الشرطة باعتقال 21 من الشبان الاسيويين والبيض، وكانت الايام الاخيرة قد شهدت أعمال عنف، حيث أضرمت النار في سيارات ومحلات تجارية وإحدى الحانات إثر مقتل صبي من الاسيويين خلال عطلة نهاية الاسبوع. الوكالات