كشفت الاذاعة العبرية أمس عن اعتقال فلسطيني تتهمه بمساعدة الشهيد سعيد الحوتري على تنفيذ عمليته الاستشهادية البطولية في تل أبيب وانه أكد نقله للحوتري من دون معرفة نواياه. وكان المعتقل واسمه محمود نادي (29 سنة) المقيم في مدينة الطيرة داخل اسرائيل قد اعتقل بعد ساعات من الهجوم ومنعت المحكمة الاعلان عن اعتقاله الذي تقرر تمديد حبسه مرتين منذ ذلك الحين.واوضحت الاذاعة انه تم تمديد حبسه للمرة الثالثة أمس لستة ايام، واعترف محمود نادي، امام عدد من الصحافيين خلال جلسة لمحكمة الصلح الاسرائيلية البداية في مدينة بتاح تكفا شرق مدينة تل ابيب، بأنه نقل منفذ العملية لكنه نفى بشدة ان يكون قد علم بنواياه.وقال انه صديق وقد طلب مني ايصاله الى تل ابيب على انه اردني يريد العمل سرا في اسرائيل. وانتظرته على الخط الاسرائيلي خارج مدينة قلقيلية.واضاف لم اكن اعلم انه سينفذ اعتداء حتى اننى اصطحبت معي في السيارة ابنتي الصغيرة ذات السبعة اعوام. وقال ان الشرطة والشين بيت يحاولان ارغامي على تحمل خطا المسئولية عن هذا الاعتداء موضحا انه سمع انفجارا بقوة هزة ارضية بعد ربع ساعة من نزوله من السيارة.وكانت الشرطة الاسرائيلية قد قامت باعتقال نادي في تل ابيب بمساعدة شقيقه الذي يتعاون مع المخابرات الاسرائيلية بحسب الاذاعة. وقالت مصادر فلسطينية ان نادي يعيش مع عائلته في مدينة الطيرة الاسرائيلية بعد ان طرد مع عائلته من مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية لتعاونهم مع السلطات الاسرائيلية اثناء الانتفاضة الاولى.وتابعت المصادر وحصل نادي على الهوية الاسرائيلية وسيارة تحمل اللوحة الاسرائيلية مما اتاح له ايصال سعيد الحوتري الى مكان العملية التفجيرية. ا.ف.ب.