منظر داخلي للزنزانة التي ستحتضن الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش، وهي احدى الزنزانات التي جهزتها في لاهاي محكمة الجزاء الدولية التي تلاحق مجرمي الحرب اليوغسلاف منذ عام 1996. وكانت هذه المحكمة اتهمت ميلوسيفيتش في مايو 1999 بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في كوسوفو عام 1998-1999. وكانت الحكومة اليوغسلافية اعتمدت مؤخرا مرسوما يفتح الطريق لتسليم ميلوسيفيتش ليمثل امام المحكمة في لاهاي، وعلى الفور رحب وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بالمرسوم وقالوا في البيان الختامي الذي تبنوه خلال اجتماعهم في لوكسمبورج ان هذا المرسوم الذي دخل حيز التنفيذ الاحد، يشكل «خطوة ايجابية في الطريق المؤدي الى التعاون الكامل» بين بلجراد ومحكمة الجزاء الدولية. وقال المفوض الاوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتن في تصريح صحافي ان الاوروبيين يرغبون في ان تمتثل بلجراد «باسرع وقت ممكن» لمحكمة الجزاء الدولية. واعرب باتن عن اقتناعه «بان الدول المانحة ستكون سخية بقدر ما تتعاون بلجراد مع محكمة لاهاي». أ.ف.ب
