في اليوم الثاني لقمة ايدز اعلن وزير الخارجية الامريكي كولن باول ان بلاده ستزيد مساهمتها ومساعداتها في سبيل مكافحة الايدز وسلم باسم منظمة طوعية جنوب افريقية شهادة تقدير لطبيب له اسهامات في هذا المجال. لكن اطرف الحوادث المصاحبة للقمة الخلاف الناشب بين شركة فيليب موريس الامريكية لصناعة التبغ ولجنة مكافحة الايدز الخيرية الكندية على اثر نشر الاخيرة اعلان يدعو الجميع لاستخدام الواقيات لتجنب الاصابة بهذا المرض يشابه تماما اعلان سجائر «مارلبورو» وهو ما احتجت عليه الشركة. وسبق للولايات المتحدة ان وعدت بدفع 200 مليون دولار لانشاء صندوق دولي من سبعة الى عشرة مليارات دولار قبل العام 2005 لمكافحة مرض الايدز وغيره من الامراض المعدية كالسل والملاريا. وفي خطاب امام الجمعية الاستثنائية العامة للامم المتحدة للبحث في وباء الايدز، اعرب باول عن امله في ان تدفع المساهمة الامريكية المانحين في العالم الى جمع مليارات اضافية الى هذا الصندوق. واضاف «ان الولايات المتحدة مستعدة لمزيد من العطاء بقدر ما نعلم اين ستكون المساعدة اكثر نفعا». ودعا باول «جميع الاعضاء في المجتمع الدولي سواء القطاع العام او الخاص، الى المشاركة في هذه الحملة والتعهد بالمساهمة» في الصندوق. ويقدر الخبراء بتسعة مليارات دولار المبالغ اللازمة لتنفق بالتساوي على خمس سنوات للوقاية والعلاج. واضافة الى الولايات المتحدة، وعدت حتى الان فرنسا بتقديم 127 مليون دولار لهذا الصندوق الذي اقترحه الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ومؤسسة بيل وميلينا جايس 100 مليون، وكندا 100 مليون والنرويج 100 مليون. وذكر وزير الخارجية الامريكي ان الولايات المتحدة هي اكبر مانح فيما يتعلق بمكافحة الايدز مشيرا الى انها منحت الدول النامية حتى الآن 6،1 مليار دولار. واضاف باول «ان الرئيس (جورج) بوش طلب تخصيص 480 مليون دولار للسنة الضريبية المقبلة اي ضعف المبلغ الذي خصص العام 2000» كمساعدة لمكافحة الايدز. واشار الى ان «الرئيس طلب ايضا تخصيص اكثر من 4،3 مليارات دولار لاعمال البحث حول الايدز» واختتم «اعدكم بان الولايات المتحدة ستبقى في الطليعة بين دول العالم في هذا المجال الحيوي». وكان امين عام الامم المتحدة كوفي عنان سلم الليلة قبل الماضية الدكتور بيتر بيوت المدير التنفيذي لبرنامج المنظمة الدولية لمكافحة الايدز شهادة تقدير من مؤسسة «احبوا الحياة» الجنوب افريقية التي تظهر ممثلتها ميتشيل بوز في الصورة لاسهاماته في مكافحة هذا الوباء في جنوب افريقيا. الوكالات
