اعلن نائب رئيس الوزراء الصربي نيبويسا كوفيتش مساء الليلة قبل الماضية ان الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش قد ينقل الى محكمة الجزاء الدولية في لاهاي بعد 10 الى 23 يوما، في خطوة اشادت بها الولايات المتحدة.ونقلت وكالة «بيتا» عن كوفيتش قوله «ان المهلة القانونية القصوى ستكون نظرا لطلبات الاستئناف، من 23 يوما في حال بدأت الاجراءات على الفور. وردا على سؤال لمعرفة هل ميلوسيفيتش سيكون اول مواطن يوغسلافي سيسلم الى محكمة الجزاء الدولية قال كوفيتش «لا اريد ان استبق الامر ولكن ميلوسيفيتش هو بين الموجودين في اعلى قائمة» المرشحين الذين سيسلمون الى الخارج. واعلن الحزب الاشتراكي الذي يترأسه الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش امس الاول انه سيتقدم بطلب استئناف امام المحكمة الدستورية اليوغسلافية ضد المرسوم الحكومي الذي جعل من التعاون بين بلجراد ومحكمة الجزاء الدولية امرا رسميا. وكان يوفانوفيتش يرد على اصدار الحكومة اليوغسلافية السبت مرسوما حول التعاون مع محكمة الجزاء الدولية وهو الامر الذي يمهد الطريق امام مثول ميلوسيفيتش امام هذه الهيئة القضائية الدولية.إلى ذلك أشادت الولايات المتحدة بموقف الحكومة اليوغسلافية بشأن السماح بتسليم ميلوسيفيتش.وقال متحدث باسم البيت الابيض ان هذا القرار «خطوة إيجابية»، ولكنه أكد أن واشنطن سوف تتابع الوضع عن كثب لمعرفة إذا ما كان ميلوسيفيتش سوف يمثل بالفعل أمام محكمة جرائم الحرب. وكانت بلجراد قد تعرضت لضغوط من المانحين الاجانب لتسليم ميلوسيفيتش إلى محكمة لاهاي قبل الموافقة على تقديم مساعدات اقتصادية جديدة لها.وتعاني يوغسلافيا من أزمة اقتصادية طاحنة بعد أعوام من الصراع العرقي والسياسي. ومن المتوقع أن يحاكم الرئيس اليوغسلافي السابق بتهم ارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان فيما يتعلق بدوره في إثارة النزاع العرقي في إقليم كوسوفو منذ عامين.وكانت الغالبية الالبانية العرقية بالاقليم قد تعرضت لاضطهاد السكان الصرب هناك علاوة على اضطهاد المؤسسة السياسية للدولة. الوكالات