اعادت شرطة مكافحة الشغب الهدوء الى بلدة بيرنلي في شمال غرب انجلترا في ساعة مبكرة من امس بعد تفجر توترات عرقية بين البيض والآسيويين احرقت خلالها عدة سيارات ومبنيين. ونشرت شرطة مكافحة الشغب تدعمها طائرة هليكوبتر للفصل بين جماعات الشبان البيض والآسيويين في تلك البلدة الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمال غربي اولدهام التي شهدت اسوأ اعمال شغب عرقية في بريطانيا منذ عشر سنوات الشهر الماضي، وقالت متحدثة باسم الشرطة «كل شيء هاديء الآن». واضافت «افادت انباء باشعال النار فيما يصل الى خمس سيارات وانباء عن اشعال النار في حانة ومتجر». واضافت ان اعمال العنف لم تصل الى حد الشغب، وقالت ان حوادث متفرقة وقعت في البلدة منذ ليل الجمعة. واعتقلت الشرطة عددا من الاشخاص فيما يتعلق بهجوم عصابة من البيض على سائق سيارة اجرة اسيوي يوم السبت. وقد تدخلت شرطة مكافحة الشغب لتفريق حشود الشبان الآسيويين والشبان البيض خلال أعمال العنف التي اندلعت لليلة الثانية على التوالي في البلدة الواقعة في لانكشاير. وقد أشعل الشباب النار على إحد محلات بيع الصحف وإحدى الحانات وإحد بيوت الدعارة وخمس سيارات على الاقل كما انقلبت سيارتان أخريان. وقد جاء اندلاع هذا العنف في أعقاب هجوم شنته مجموعة من الشبان البيض السبت على سائق سيارة أجرة آسيوي في البلدة وفي أعقاب تقارير عن نشوب جدل بين عائلة آسيوية وأخرى من البيض حول إقامة الاخيرة لحفلة صاخبة الليلة قبل الماضية. وقال زعماء من البلدة ان رد فعل الشرطة على هذا الهجوم كان بطيئا مما أسفر عن اندلاع مصادمات امس الاول استمرت ساعتين رشق خلالها الشباب الشرطة بالحجارة. ورغم ان أعمال العنف التي اندلعت أمس الاول كانت أسوأ من سابقتها إلا أن العديد من مثيري الشغب عادوا إلى بيوتهم عند منتصف الليل تاركين وراءهم زجاجا مهشما وحطاما مبعثرة على الشوارع، ولم ترد تقارير حول وقوع إصابات. الوكالات