نفى مصدر مسئول في شركة «مصر للطيران» ما نشرته مجلة «نيوزويك» الامريكية في عددها الاخير حول اقرار المحققين المصريين في قضية سقوط طائرة تابعة للشركة بانتحار مساعد قائد الطائرة، مما تسبب في مقتل 217 شخصا. وقال المصدر في تصريح امس «لا يعقل ان يعترف اي فرد من فريق التحقيق المصري في شبهة انتحار جميل البطوطي» مضيفا انه لو كان هناك ادنى اقتناع بوجهة النظر الامريكية حول سبب الحادث او لو كانت لدى الطرف الامريكي ادلة مقنعة لكانت التحقيقات قد انتهت دون ان تستغرق كل هذا الوقت». ومن جهته، قال امين عام رابطة الطيارين المصريين اشرف الهواري ان ما نشرته المجلة الامريكية «عار عن الصحة تماما». واوضح انه «لا يعقل ان يعترف فريق المحققين المصريين في الحادث بذلك في وقت قدموا فيه عرضا خلال مؤتمر الاتحاد الدولي للطيارين اقنع جميع المشاركين بأن السبب يرجع الى وجود خلل في مجموعة الذيل». واضاف ان السلطات الامريكية تتخبط منذ البداية وتحاول ان ترجع السبب الى الطيارين المصريين بحيث حاولت اولا اتهام الكابتن احمد الحبشي ولكنهم تراجعوا عندما عجزوا عن وجود اسباب مقنعة ليحولوا الاتهام الى البطوطي». وأضاف أن السلطات الفيدرالية للطيران الامريكى اوصت بعمل فحوص لمجموعة روافع الذيل لهذا الطراز من الطائرات على مستوى العالم ووجد أن هناك خللا فى 156 طائرة تابعة للخطوط الجوية المكسيكية اكتشف بها خلل فى مجموعة الذيل خلال الفحص الروتينى. واكد انه لو كانت الطائرة المكسيكية اقلعت لواجهت نفس مصير الطائرة المصرية كما أن هناك طائرة تابعة للخطوط الامريكية قامت بهبوط اضطرارى فى شهر مارس الماضى 2001 فى احد مطارات اوروبا لوجود خلل فى مجموعة الذيل.. أ.ف.ب