اعتبر السفير المصري السابق لدى اسرائيل محمد بسيوني ان تنصيبه عضوا كان مفاجأة ولم يكن على علم به إلا قبل صدور القرار بساعة تقريبا وأنه رحب به على الفور، وأكد أن اسرائيل قد خسرت الكثير والكثير من سياساتها المتعنتة في المنطقة والتي أصبحت تهدد مسيرة السلام وبقوة وعلى اسرائيل أن تتفهم طبيعة المرحلة وأن تعبر مرحلة النظرة الضيقة في عملية السلام الى ما هو أجدى وأهم. وأكد بسيوني في تصريحاته أن عودته من اسرائيل جاءت نتيجة الممارسات الاسرائيلية التي ما زالت مصر ترفضها وأن الأسباب التي أدت الى استدعائه مازالت قائمة فالوضع لايزال كما هو عليه. وكشف انه قام بتسوية معاشه في وزارة الخارجية بعد علمه بالقرار الجمهوري بتعيينه عضوا في المجلس مباشرة فالقانون المصري يحظر الجمع بين عضوية البرلمان والعمل في السلك الدبلوماسي. وذكر انه قادر على خدمة بلاده في أي موقع وقد سبق أن خدم في القوات المسلحة وشارك في أربع حروب 56 و67 وحرب الاستنزاف وحرب 73. وأشار الى اختياره عضوا في مجلس الشورى لا يعني عدم امكانية عودة سفير مصري الى تل أبيب وقال أنه يمكن عودته اذا عادت الأمور الى نصابها واستؤنفت المسيرة السلمية. وكشف السفير المصري السابق أنه يعد حاليا كتابا عن اسرائيل ويصدره قريبا حيث لم يكن من الممكن اصداره وهو في موقعه الدبلوماسي وأنه سيصدر كتابين آخرين الأول عن سوريا وفترة عمله فيها خمس سنوات كملحق عسكري للتحضير لحرب 73 وحرب الاستنزاف وكتاب عن ثورة الخميني حيث كنت في السفارة المصرية في طهران في ذلك الوقت وأشار الى أن خلافات صارخة وحادة داخل المجتمع الاسرائيلي. القاهرة ـ مكتب «البيان»: