اشتبكت القوات المسلحة الفلبينية مع خاطفي الرهائن امس في معركة خاطفة اسفرت عن جرح جندي واصابة اربعة من الخاطفين، ودفعت جماعة ابو سياف الى اطلاق التهديدات بقتل المزيد من الرهائن ما لم تبدأ المفاوضات وتوقف القوات نشاطها وهجماتها. واعلن الجنرال اديلبيرتو ادان الناطق باسم القوات المسلحة «نتوقع مواجهات اخرى في اي وقت». ووقع الاشتباك في منطقة جبلية في وسط الجزيرة حيث يحاول الجيش منذ اسبوع محاصرة المتمردين. وقال الجنرال ادان «نعتقد ان المجموعة التي تواجهنا معها كانت مكلفة مهمة حراسة لكنها لم تكن المجموعة التي تحتجز الرهائن».وافاد العسكريون ان الخاطفين انقسموا الى مجموعتين واحدة تعتقل الرهينتين الامريكيين وثمانية فلبينيين والثانية تحتجز عمالا خطفوا في احد الحقول. واوضح الجنرال ان الجنود باتوا الان على مقربة من مجموعة ابو سياف الرئيسية.ويبدو ان الامريكي الثالث جيليرمو سوبيرو قتل كما اكد المتمردون. الا انه لم يتم العثور على جثته. وقال أدان «لم توجد تقارير عن رؤية الرهائن ولكننا نعتقد أنهم كانوا مع الجماعة التي هوجمت. أننا نعتقد أن الجماعة التي قمنا بمهاجمتها هي الحراس الذين يطوقون الجماعة الرئيسية التي تحتجز الرهائن». وأشار إلى أن معظم الرهان موجودون في مجمع سامبينيت على حدود ثلاث مدن مع مدينة إيزابيلا في باسيلان ولكن لم يتطرق إلى مكان مجموعة الرهائن الاخرى. من جهة ثانية ذكرت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الامريكية ان جماعة ابوسياف الفلبينية المنشقة وجهت تهديدات بقتل عدد جديد من الرهائن المحتجزين لديها. ونقلت الشبكة عن وكالة اسوشيتد برس الاخبارية الامريكية قولها ـ ان الجماعة المنشقة هددت الحكومة الفلبينية بالاقدام على هذه الخطوة اذا لم تقدم الحكومة على اجراء مفاوضات معها حول مصير الرهائن واذا لم تتوقف قوات الجيش الفلبينى عن اجراءاتها التى تتخذها فى معقل الجماعة بجزيرة باسيلان الجنوبية. د.ب.أ ـ أ.ش.أ