استعرضت صحيفة «معاريف» العبرية حوادث الاغتيال بواسطة الهاتف على النحو التالي : ـ يناير 1972: محمود الهمشري، من مخططي عملية قتل الرياضيين في ميونخ يرفع سماعة الهاتف في فندقه في باريس وتنفجر عبوة كانت في داخله . ـ ديسمبر 1996: «المهندس» يحيى عياش المسئول عن قتل عشرات الاسرائيليين يرد على الهاتف الخلوي في مكان اختبائه في غزة ويقتل جراء انفجار نحو 100 جرام من المواد الناسفة كانت في داخله . ـ ديسمبر 2000: سميح ملاعبي، نشيط مركزي في حركة فتح يقتل جراء انفجار جهاز الهاتف الخلوي الذي قدم له من قبل شخصين . ـ ابريل 2001: اياد حردان، رئيس الذراع العسكرية للجهاد الاسلامي في الضفة، يقتل في جنين بعد انفجار الهاتف في كشك هاتف عمومي. ويقول الفلسطينيون ان الانفجار وقع بتوجيه من طائر. يونيو 2001: اسامة جوابرة، تقدم الى هاتف عمومي في نابلس، رفع سماعة الهاتف ووقع انفجار ادى لاستشاده.