شهدت مدينة ريودي جانيرو البرازيلية احتفالا ضخما في اطار حملة المدينة للتخلص من الاسلحة النارية. وعزفت فرقة موسيقية السلام الوطني كما نثرت اوراق الورد فوق رؤوس 20 الف شخص احتشدوا وهم يصفقون بينما اخذت جرافة في تدمير مئة الف قطعة سلاح. وبينما كانت الفرقة الموسيقية العسكرية تعزف رفع الحضور لافتات تقول «ريو خالية من الاسلحة» وبالونات كتب عليها «يعيش السلام»، وحلقت طائرة هليكوبتر في السماء وهي تنثر الورود. وقبل ان تمر الجرافة فوق الاسلحة التي تم رصها على امتداد شارع يطل على الخليج القى اعضاء في جماعات لحقوق الانسان ومسئولون حكوميون كلمات ادانوا فيها العنف في هذه المدينة التي تجتاحها الجريمة. وسيتم صهر الاسلحة واختيار نحات لتحويل المسدسات والبنادق الالية وقاذفات القنابل المنصهرة الى نحت يرمز للسلام. والبرازيل هي واحدة من اكثر دول امريكا اللاتينية التي تعاني من العنف حيث يبلغ معدل جرائم القتل 25 شخصا بين كل مئة الف شخص. وفي ريو وساو باولو وهما اكبر مدن البرازيل يرتفع المعدل الى 50 شخصا بين كل مئة الف شخص وهو مايزيد اكثر من عشر مرات على معدل الجريمة في نيويورك. وتقود ريو معركة تهدف الى حظر بيع الاسلحة في البرازيل. وتوجد معظم الاسلحة غير المرخصة المنتشرة في المدينة في ايدى عصابات تجارة المخدرات الشرسة التي تمارس نشاطها داخل المناطق العشوائية. وقال مسئولون في ريو ان اعدام هذه الاسلحة سيسجل رقما عالميا قياسيا جديدا يحطم الرقم المسجل في جنوب افريقيا حيث تم اعدام 28 الف قطعة سلاح في يوم واحد. وقال انتوني جاروتينهو محافظ ولاية ريو والذي يسعى لخوض سباق الرئاسة ان حوالي سبعين الف عائلة سقطت في الولاية ضحايا لعنف الاسلحة النارية خلال العشر سنوات الماضية حيث مازالت قوانين حيازة الاسلحة غير رادعة. واضاف في كلمته امام الحشد «لابد ان ينص القانون على ان حيازة سلاح دون ترخيص هي جريمة لا يطلق سراح مرتكبها بكفالة». رويترز
