أكدت مصادر روسية متطابقة مقتل احد القادة الميدانيين المعروفين للمقاتلين الشيشان أثناء عملية نفذتها القوات الروسية قرب العاصمة جروزني وهو امر نفته مصادر المقاتلين الشيشان. وذكر الكرملين امس أن عربي باراييف لقي مصرعه مع 17 من رجاله في غارة شنتها القوات الروسية. وقال سيرجي ياسترزهيمبسكي المتحدث باسم الكرملين في تصريحات لوكالات الانباء أن وحدات تابعة للمخابرات الروسية ووزارة الداخلية طاردت باراييف وجماعته على مدى ستة أيام وشنت هجوما عليه في قريته ييرمولوفسكي بالقرب من العاصمة جروزني. وكان ناطق باسم الاجهزة الامنية الروسية مساء اعلن الليلة قبل الماضية ان القوات الروسية قتلت باراييف في عملية تمشيط في بلدة الخان قلعة في ضواحي العاصمة الشيشانية جروزني. ولكن ناطقا باسم الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف نفى في مقابلة اذاعية مقتل باراييف. واكد سكان الخان قلعة لوكالة «فرانس برس» ان الاشخاص الذين قتلوا خلال عملية التمشيط مدنيون. وافاد السكان الذين لم تكشف هوياتهم ان عشرات الاشخاص اصيبوا بجروح وتم اعتقال نحو مئة خلال العملية. وتسيطر القوات الروسية على القسم الاكبر من الاراضي الشيشانية ومنها العاصمة جروزني منذ تدخلها في هذه الجمهورية الانفصالية في الاول من اكتوبر 1999. وتحمل موسكو باراييف مسئولية مقتل مسئولين محليين في الشيشان وثلاثة بريطانيين وآخر من أصل نيوزيلندي في عام 1998. وأفادت الانباء أن باراييف كان وراء سلسلة من الاغتيالات ضد مسئولين شيشان يتعاونون مع السلطات الروسية الفدرالية. ويعتقد حسب المصادر الروسية أن باراييف قد قام بنفسه بقطع رأس ثلاثة بريطانيين ونيوزيلاندي كانوا قد اختطفوا في الشيشان عندما كانوا في رحلة عمل كلفوا بها من قبل شركة الاتصالات الالكترونية البريطانية. وعثر على رؤوسهم في وقت لاحق ملقاة بجانب الرصيف بالقرب من العاصمة جروزني.أ.ف.ب ـ د.ب.أ